واشنطن تحاكم فلسطينيين بتهم دعم حماس   
الثلاثاء 1425/4/19 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير العدل أشكروفت مع مدير FBI روبرت مولر يتحدثان في مؤتمر صحفي حول قضية الأشقاء الخمسة (رويترز - أرشيف)
من المتوقع أن تبدأ غدا السلطات القضائية في تكساس الأميركية محاكمة خمسة أشقاء فلسطينيين مقيمين في الولايات المتحدة متهمين بأنهم قدموا العون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وباعوا بصورة غير مشروعة معدات كمبيوتر غير متطورة لليبيا وسوريا.

واتهم الخمسة -وهم أقرباء لزوجة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق- بانتهاك قوانين التصدير وتقديم بيانات خاطئة عن معدات الكمبيوتر التي أرسلتها شركة إنفوكوم للكمبيوتر التي يمتلكونها إلى سوريا وليبيا. ووفقا لصحيفة الاتهام فقد قام الخمسة بإرسال تكنولوجيا إلى ليبيا من خلال وسيط في مالطا استخدم لتغطية عملية نقل المعدات.

وفي القضية الثانية يعتزم الادعاء اتهامهم بإرسال أموال إلى حماس أو إلى أبو مرزوق.

ويقول الادعاء الأميركي إن الأشقاء الخمسة لهم صلة بجمعية خيرية إسلامية تعرف باسم مؤسسة الأرض المقدسة إضافة إلى امتلاكهم شركة للكمبيوتر في ضواحي دالاس.

وبعد نحو ثلاثة أشهر من هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة أغلقت الحكومة الأميركية مؤسسة الأرض المقدسة قائلة إنها تستخدم لإرسال أموال "للإرهابيين".

وقالت مصادر في المحكمة إن المحاكمة في القضية الأولى ستبدأ غدا الأربعاء ومن المتوقع أن تستمر أسبوعين أو ثلاثة في حين لم يحدد بعد موعد للقضية الثانية.

وفي الوقت الذي دفع فيه المتهمون الخمسة ببراءتهم من كل التهم الموجهة إليهم. قال محامو الدفاع إن المعدات التي تم بيعها إلى جهات في سوريا وليبيا هي لوحات مفاتيح ومودمات ومعالجات.

ويقول المحامون إن عمليات البيع تشكل مخالفات خاصة بالتصدير يدفع المخالفون عنها غرامات مدنية وإن عددا من الشركات الأميركية الكبرى دفعت غرامات فقط ولم توجه لها أي اتهامات جنائية لقيامها بشحن معدات إلى ليبيا وسوريا بطريقة غير قانونية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة