بيونغ يانغ تتهم واشنطن بالتحضير لضربها   
الأحد 1425/3/6 هـ - الموافق 25/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قرية جينغ دونغ التي تقع ضمن المنطقة الفاصلة المنزوعة السلاح بين الكوريتين
اتهمت بيونغ يانغ واشنطن بالتحضير لمهاجمتها، مشيرة إلى خطط الولايات المتحدة العسكرية للتخلي عن سيطرتها على المنطقة الهامة عبر الحدود المتوترة بين الكوريتين هذه السنة.

وقد حذرت كوريا الشمالية من أنها بسبب خطط واشنطن ستقوم بمراجعة اتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية منذ خمسة عقود.

وكانت الولايات المتحدة قد قالت إنها ستسلم كوريا الجنوبية مهامها عبر المنطقة الحدودية المدججة بالسلاح والتي تدعى "المنطقة المنزوعة السلاح". ولدى كوريا الجنوبية 600 ألف جندي في مواجهة القوات الكورية الشمالية المسلحة التي يبلغ عددها 1.1 مليون جندي، مما يجعلها خامس أكبر قوة مسلحة في العالم.

وقال متحدث باسم الجيش الشعبي الكوري الشمالي لوكالة الأنباء الرسمية في بيونغ يانغ إن قرار الولايات المتحدة سحب قوتها العسكرية الصغيرة من منطقة بانمونجوم تظهر أن واشنطن تحضر لضربة استباقية ضد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، متهما واشنطن بمخالفة شروط الهدنة التي أقرت في قرية بانمونجوم.

وأضاف المتحدث أن الجيش الشعبي "سيجري مراجعة شاملة" لأجزاء اتفاقية الهدنة المتعلقة بالأمن وبالعلاقة في بانمونجوم.

وقال إن كوريا الشمالية "ستلجأ إلى اتخاذ إجراء عاجل حينما يكون ذلك ضروريا لحفظ الأمن وحماية المصالح في المنطقة"، دون أن يدلي بأية تفاصيل إضافية.

يذكر أنه تفصل بين الكوريتين منطقة معزولة السلاح عرضها 4 كلم وطولها 241 كلم تطوقها الأسلاك وهي مزروعة بمختلف الألغام وتعتبر إحدى بقايا الحرب الباردة.

وللولايات المتحدة قاعدة عسكرية في كوريا الجنوبية فيها نحو 37 ألفا من قوات مشاة البحرية، ولكنها احتفظت منذ وقت طويل بقوة لا تزيد عن 200 جندي في المنطقة المنزوعة السلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة