إعصار ليلي يتحول إلى عاصفة استوائية   
الجمعة 1423/7/28 هـ - الموافق 4/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميركي ينظر لأثار إعصار ليلي في لويزيانا
تراجعت شدة إعصار ليلي الذي اجتاح يوم أمس ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة ليتحول إلى عاصفة استوائية وسط تحذيرات السلطات من خطورة الوضع رغم تراجع شدة الإعصار.

وأدى الإعصار إلى اقتلاع الأشجار وتحطيم النوافذ وقطع خطوط الكهرباء، كما أنه تسبب بأضرار كبيرة في إمدادات الطاقة، ولم ترد أنباء عن وقوع وفيات.

وذكرت مصادر أميركية أن الإعصار -الذي جاء عقب العاصفة الاستوائية إيزيدور الأسبوع الماضي- تسبب بتناقص مؤقت في معظم مراكز إنتاج الطاقة في خليج المكسيك. وأوضحت وزارة الطاقة أن انخفاضا كبيرا طرأ على معدل إنتاج تلك المراكز التي توفر 25% من الطاقة في الولايات المتحدة وهو ما دفع إحدى مصافي النفط في ممفيس بولاية تينيسي لاقتراض نصف مليون برميل من النفط الخام من المخزون الإستراتيجي أول أمس الأربعاء.

وقال المركز الوطني للأعاصير في ميامي إن الإعصار تراجعت شدته إلى حد كبير قبيل وصوله إلى السواحل الجنوبية للبلاد. وتراجعت سرعة الرياح من 190 كلم في الساعة عندما كان فوق خليج المكسيك إلى 144 عند وصوله إلى السواحل. وأصبح بعد ظهر أمس عاصفة استوائية لا تتجاوز سرعة الرياح فيها 110 كلم في الساعة.

وبثت محطات التلفزيون لقطات بدت فيها شوارع المدن خالية تضربها هبات من الرياح والأمطار الغزيرة في حين اقتُلعت أشجار وتكسرت أعمدة الكهرباء. وقالت محطات التلفزيون إن حوالي مائة ألف شخص محرومون من الكهرباء بلويزيانا في حين دعي مائتا ألف إلى مغادرة بيوتهم في هذه الولاية. وفي تكساس المجاورة أوصت السلطات بإجلاء حوالي 300 ألف شخص.

أميركي يمر أما م منزله الذي أصيب بضرر في الإعصار بلويزيانا
والطقس السائد حاليا يشبه ما حدث الأسبوع الماضي عندما اجتاح إعصار إيزيدور ولاية لويزيانا وبه رياح شديدة وأمطار غزيرة مما سبب خسائر قال مسؤولون إنها تقدر بنحو مائة مليون دولار. وقال المركز الوطني للأعاصير إن الرياح التي ترافق الإعصار ستخف شدتها لكن هبات قوية وزوابع ما زال ممكنا أن تحدث في جنوب لويزيانا ومسيسيبي

وليلي هو الإعصار الرابع في هذا الفصل بالمنطقة، وكانت السلطات الكوبية ذكرت أمس أن إعصار ليلي أدى إلى سقوط قتيل وخمسة جرحى وتسبب بخسائر مادية جسيمة في آلاف المنازل بالمنطقة الغربية من كوبا. وضرب ليلي الغرب الكوبي في العمق وخصوصا جزيرة جونيس ومقاطعة بينار ديل ريو التي ضربها إعصار إيزيدور قبل 11 يوما.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة