طرود صودا كاوية جديدة لسياسيين بريطانيين   
الأحد 19/12/1422 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد الظروف المرسلة والتي تحتوي على الصودا الكاوية
أفادت تقارير إعلامية بأن سياسيين بريطانيين آخرين تلقيا طردين يحتويان على زجاجات صودا كاوية مماثلين لطردين أرسلا في وقت سابق لرئيس الوزراء توني بلير ولمساعد أحد الساسة.

وقالت الشرطة إن انفصاليين إسكتلنديين أعلنوا مسؤوليتهم عن إرسال الطرود الأصلية والتي تم إرسال تلك المادة الكيمياوية الحارقة فيها على أنها من منتجات أشجار الأوكالبتوس العطرية التي تستخدم في الأغراض الطبية.

وأوضحت صحيفة (نيوز أوف ذي وورلد) أن أحدث طردين أرسلا إلى وزيرة الثقافة تيسا جويل والعضو الحكومي في مجلس العموم جوينث دونوودي.

واكتشف مسؤولو الأمن في مقر بلير في 10 داوننج ستريت الصودا الكاوية بعد أن أبلغهم مفتشو شرطة بتحذير هاتفي تلقوه من مجموعة من الوطنيين الإسكتلنديين المتشددين.

وكان مجهول اتصل بالشرطة البريطانية قد زعم بأنه من جيش التحرير الوطني الإسكتلندي وبأن 16 رزمة قد أرسلت حتى الآن إلى أعضاء أحزاب سياسية وموظفيها، وقالت الشرطة إنها لا تعرف أهداف هذه الرزم البريدية.

وأضافت "أنها تحقق حاليا في بلاغين عن طردين مشبوهين، ومن السابق لأوانه تأكيد إذا كان هذان البلاغان لهما صلة بالتحقيق". وحمل واحد من أحدث طردين ختم مدينة غلاسكو البريدي.

وتحاول الشرطة البريطانية تتبع 14 رزمة بريدية تحتوي على مواد كيمياوية خطيرة، بعد اكتشاف رزمتين كانتا قد أرسلتا إلى شيري بلير، زوجة رئيس الوزراء البريطاني, وأخرى إلى نائب إسكتلندي عن حزب الأحرار الديمقراطيين.

وقد طلبت الشرطة من السياسيين ومعاونيهم توخي أعلى درجات الحذر، إذ تخشى الشرطة من أنهم يمكن أن يكونوا هدفا لرزم بريدية خطيرة تحتوي على مواد حارقة.
وهذه ليست أول مرة يتصدر فيها جيش التحرير الوطني الإسكتلندي عناوين الأخبار.

واستبعدت الشرطة أن تكون لمنظمة الجيش الجمهوري الإيرلندي الحقيقي، أو الإرهاب الدولي، علاقة بالتهديدات الأخيرة، لكنهم يدرسون احتمالات أن تكون من تدبير فرد واحد. ويسعى جيش التحرير الوطني إلى إنشاء جمهورية إسكتلندية مستقلة واستعادة لغة سيلتيك القديمة كلهجة وطنية إسكتلندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة