فرنسا ترفع السرية عن وثائق مجازر رواندا   
الجمعة 1427/10/12 هـ - الموافق 3/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:35 (مكة المكرمة)، 4:35 (غرينتش)
مجازر 1994 دامت مائة يوم وخلفت مقتل 800 ألف شخص (الفرنسية-أرشيف)
رفعت فرنسا السرية عن عشرات الوثائق تخص المجازر الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994, التي بدأت تحقق في دور فرنسي مزعوم في المذابح التي قتل فيها 800 ألف شخص.
 
وقررت وزيرة الدفاع ميشال أليو ماري أن تسلم 105 وثائق -لم تكشف عن طبيعتها- بناء على توصية لجنة عسكرية استشارية فرنسية إلى القاضي الرواندي الذي يرأس هيئة مكلفة بالنظر بدور محتمل لفرنسا بدأت عملها في أبريل/نيسان الماضي.
 
وبدأت رواندا الشهر الماضي جلسات سماع علنية للناجين من عمليات الإبادة, واتهم عدد منهم -كلهم من التوتسي- فرنسا التي كانت مشاركة بقوات حفظ سلام أممية باغتصاب الضحايا وقتلهم, ومساعدة القوات الحكومية التي كان يسيطر عليها الهوتو حينها في إبادة مئات آلاف التوتسيين والمعتدلين الهوتو.
 
وبرأت لجنة برلمانية فرنسية عام 1998 الحكومة الفرنسية من أي دور في المذابح, وإن أشارت إلى "أخطاء إستراتيجية". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة