هجمات بالعراق ومشاورات لعقد أول اجتماع للبرلمان   
الأحد 1426/1/11 هـ - الموافق 20/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

جنود أميركيون يستعدون لبدء عملية عسكرية جديدة غربي العراق (الفرنسية)

تواصلت في الساعات الماضية الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق، كان آخرها إعلان الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده باشتباك مع مسلحين في محافظة الأنبار التي تضم الرمادي والفلوجة غربي العاصمة.

وقد عزز جنود المارينز وقوات الأمن العراقية اليوم إجراءاتهم الأمنية في الرمادي وهيت ومدن عراقية أخرى على نهر الفرات في إطار عملية عسكرية جديدة سميت "ريفر بليتز".

وقال الجيش الأميركي في بيان إن هذه العملية جاءت بناء على طلب من الحكومة العراقية المؤقتة، وتشمل منع للتجول الليلي وإجراءات أخرى لتحسين الأمن في هذه المناطق من أجل تحديد مكان وعزل ودحر المسلحين المتمركزين هناك.

بغداد شهدت أمس هجمات دامية (رويترز)
وفي تطور آخر قتل خمسة جنود عراقيين في قصف بالهاون استهدف نقطة تفتيش تابعة لهم في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد، كما ضبطت القوات الأميركية والعراقية ثلاث سيارات مفخخة في المنطقة ذاتها كان متوقعا أن تنفجر أثناء عودة قوافل الزوار الذين أحيوا ذكرى عاشوراء في كربلاء أمس.

وأشار متحدث باسم الشرطة إلى أن السيارات تم تفكيكها وتوقيف عشرة عراقيين كانوا مختبئين في الحقول المجاورة وبحوزتهم أجهزة للتحكم عن بعد ومتفجرات.

وكان يوم أمس شهد العديد من الهجمات والتفجيرات الدامية التي استهدفت العراقيين الشيعة الذين كانوا يحيون ذكرى عاشوراء في بغداد موقعة 27 قتيلا وأكثر من مائة جريح، بينهم 19 قتيلا في هجوم انتحاري وقع في حي الأعظمية واستهدف حافلة كانت تقل شيعة قادمين من حي الكاظمية المجاور. كما لقي نحو23 عراقيا آخر مصرعهم في هجمات متفرقة أخرى.

تحركات سياسية
وفي الشأن السياسي أعلن مسؤولون عراقيون أن الجمعية الوطنية الجديدة ستعقد أول اجتماع لها بعد انتهاء المشاورات بين القوائم التي فازت في الانتخابات بشأن توزيع المناصب الرئاسية.

وقال القيادي الكردي فؤاد معصوم إن أي موعد لم يتحدد بعد لهذا الاجتماع بانتظار النتيجة النهائية لهذه المشاورات.

القادة السنة بحثوا اليوم مرحلة ما بعد الانتخابات (الفرنسية) 
من جهته توقع القيادي المسيحي يونادام كنا أن يعقد الاجتماع الأول نهاية الشهر أو بداية الشهر المقبل بعد الاتفاق على توزيع المناصب الرئاسية، مشيرا إلى أن الحزبين الكرديين الكبيرين اللذين حلت قائمتهما ثانيا بعد اللائحة الشيعية باتا يطمحان لتولي منصب رئاسة الجمهورية.

وأوضح أن الشيعة سيختارون مرشحا عنهم لتولي منصب رئيس الوزراء. وتدور المنافسة داخل هذه القائمة بين زعيم المؤتمر الوطني أحمد الجلبي وبين زعيم حزب الدعوة وإبراهيم الجعفري نائب الرئيس المنتهية ولايته.

وبعد توقف لمدة يومين بمناسبة ذكرى عاشوراء, تستأنف المشاورات غدا داخل القائمة الشيعية التي حصلت على 140 مقعدا من إجمالي مقاعد الجمعية الوطنية البالغ 275, حسب ما أشار كنا.

وأوضح كنا أن مسألة دور السنة الذين قاطعوا الانتخابات بشكل كبير داخل الحكومة يجب أن تحدد قبل اجتماع هذه الجمعية وما إذا كانوا سيتولون رئاستها أو أي منصب آخر.

وفي هذا الإطار عقد أكثر من 200 مسؤول سني اجتماعا اليوم في بغداد لبحث نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وكيفية التنسيق مع الجمعية الوطنية الجديدة والمشاركة في كتابة الدستور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة