لجنة التحقيق تستمع إلى أرملة كيلي وابنته   
الأحد 1424/7/5 هـ - الموافق 31/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شهادة أرملة كيلي وابنته قد تشكل منعطفا حاسما في مجرى التحقيق الجاري
ينتظر أن تدلي أرملة ديفد كيلي خبير الأسلحة البريطاني الذي انتحر ومعها ابنته بإفادتيهما أمام لجنة تحقيق رسمية اليوم الاثنين بشأن ملابسات وفاة كيلي، خاصة حول حالته النفسية في ساعات ما قبل موته.

وقال متحدث باسم لجنة التحقيق في مقتل كيلي إنه من المتوقع أن تذهب أرملته جانيس (58 عاما) وابنته راشيل شخصيا إلى المجمع الرئيسي للمحاكم الملكية في لندن حيث يجرى التحقيق، لكنهما قد تقدمان الأدلة عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة من غرفة منفصلة.

كما ستستمع لجنة التحقيق التي استجوبت رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى شقيقة كيلي وابنته وخطيبها ثم إلى أصدقائه وإلى طبيب نفسي وزعيم ديني في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وذكرت تقارير إعلامية أن أرملة كيلي ستتحدث عن الضغوط الشديدة التي شعر بها زوجها، بعد أن سلم تقريرا لصحفي من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) اتهم الحكومة بالمبالغة في ملف الأسلحة العراقية.

وقالت صحيفة صنداي تلغراف في عدد الأحد إن جانيس كيلي أبلغت أصدقاء بأن زوجها دخل في سلسلة مشاجرات في الساعات السابقة على وفاته.

ووضع موت كيلي توني بلير في أسوأ أزمة خلال رئاسته للوزارة وأدت إلى فتح تحقيق من الممكن أن يكون مثيرا. ويتطرق التحقيق إلى تفاصيل عن الطريقة التي دافعت بها حكومة بلير عن تأييدها لشن حرب على العراق وكيف عاملت كيلي.

ووبخت لجنة برلمانية العالم البريطاني بطريقة عنيفة في 15 يوليو/تموز بسبب لقائه دون إذن مع صحفي من الـ"بي بي سي". وبعد يومين من الاستجواب الذي وصف بالعدائي قطع كيلي شرايين يده في غابة بالقرب من منزله.

وقالت صحيفة ذي أوبزرفر أمس الأحد إن كيلي المشهود له على نطاق واسع بأنه خبير بارز في الأسلحة العراقية المحظورة كتب مقالا قبل وفاته يقول فيه إن العمل العسكري كان الوسيلة الوحيدة لنزع أسلحة العراق بطريقة "حاسمة".

ونشرت الصحيفة مقالا لم ينشر من قبل قالت إن كيلي كتبه قبل أسابيع من الحرب وقالت إن المقال سيرسل إلى لجنة التحقيق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة