رئيس الوزراء الإيطالي يعتزم الاستقالة   
الخميس 1435/4/14 هـ - الموافق 13/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)
ليتا تم تعيينه في منصب رئيس الوزراء في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا الخميس إنه سيقدم استقالته غدا الجمعة ليفتح الطريق أمام زعيم تيار يسار الوسط ماتيو رينزي ليتولى رئاسة ثالث حكومة في البلاد خلال أقل من عام، وذلك عقب تصويت لحزبه يطالب بتغيير الحكومة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ليتا قوله في بيان له "في أعقاب القرارات التي اتخذتها القيادة الوطنية للحزب الديمقراطي اليوم، أطلعتُ الرئيس جورجيو نابوليتانو على إرادتي التوجه غدا إلى مقر الرئاسة لتقديم استقالتي من منصب رئيس مجلس الوزراء".

من جهتها أوضحت وكالة رويترز أن قرار الاستقالة جاء بعدما أيّد الحزب الديمقراطي -أكبر حزب في الائتلاف الحاكم- دعوة أمينه العام ماتيو رينزي (39 عاما) إلى تشكيل حكومة أكثر طموحا لتخرج إيطاليا من أزمتها الاقتصادية.

ويضم الحزب الديمقراطي المنتمي إلى تيار يسار الوسط أحزابا صغيرة تنتمي إلى تيار الوسط ومحافظين انشقوا على رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني.

حكومة جديدة
وقال رينزي أمام لجنة قيادة الحزب المكونة من 140 عضوا إنه "لا يمكن أن تعيش إيطاليا في حالة من الغموض والاضطراب"، مضيفا "نحن في مفترق طرق"، مضيفا أن البلاد بحاجة ماسة إلى حكومة جديدة.

كما وجه شكره لرئيس الوزراء إنريكو ليتا لعمله، وتحدث عن "الحاجة والضرورة الملحة لإطلاق مرحلة جديدة وحكومة جديدة" يجب أن تستمر حتى العام 2018. 

وأطلق رينزي -وهو عمدة فلورنسا- منذ انتخابه أمينا عاما للحزب الديمقراطي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حملة ضد الحكومة بشأن إخفاقها في تنفيذ الإصلاحات التي وعدت بها وتعزيز الاقتصاد.

وفي كلمته اعترف رينزي بأن الإطاحة بليتا ومحاولة تشكيل حكومة جديدة مع شركاء الائتلاف من تياري الوسط ويمين الوسط الحاليين، ينطوي على مخاطر للحكومة وله شخصيا.

وإذا عيّن رينزي رئيسا للوزراء فإنه سيكون ثالث زعيم غير منتخب للحكومة على التوالي بعد ماريو مونتي وليتا الذي تم تعيينه بهذا المنصب في أبريل/نيسان الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة