جنوب أفريقيا تحث الاتحاد الأوروبي على عدم معاقبة زيمبابوي   
الأحد 1422/11/28 هـ - الموافق 10/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي
حث وزير خارجية جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني زوما الاتحاد الأوروبي على عدم فرض أي عقوبات على زيمبابوي التي تشهد انتخابات رئاسية الشهر المقبل. في غضون ذلك ألغت الشرطة الزيمبابوية تجمعا انتخابيا للمعارضة.

وقال دلاميني إن بلاده تبذل كل جهدها لتحقيق انتخابات حرة وعادلة في زيمبابوي، وأعرب عن اعتقاده بأن أي عقوبات تفرض على هراري في هذا الوقت بالذات ستكون غير مناسبة.

وهددت الدول الـ15 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتجميد أصول أموال للرئيس روبرت موغابي ومحاصرته داخليا بمنعه من السفر إلى الخارج إذا لم تسمح هراري لممثلين عن الاتحاد بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل.

ومن المقرر أن تصل أول مجموعة من هؤلاء المراقبين وتتألف من 150 شخصا إلى هراري في وقت لاحق اليوم الأحد للاشتراك في مراقبة هذه الانتخابات التي يواجه فيها موغابي تحديا كبيرا من منافسه زعيم حركة التغيير الديمقراطية مورغان تسفانغيراي.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الاتحاد الأوروبي يعد لإنفاذ العقوبات على زيمبابوي اعتبارا من يوم غد الاثنين إذا حاول رفض رئاسة الوزير السويدي السابق بيير ستشوري لوفد المراقبين الأوروبيين.

يشار إلى أن السويد واحدة من بين ست دول (بينها بريطانيا) تعارض زيمبابوي اشتراكها في مراقبة الانتخابات المقبلة.

تسفانغراي في إحدى حملاته الانتخابية (أرشيف)
في هذه الأثناء لجأت الشرطة الزيمبابوية إلى قانون أمني جديد لحظر تجمع انتخابي كان زعيم المعارضة يعتزم إقامته في إطار حملته الانتخابية. وجاء قرار الحظر لاحقا لهجوم شنته مليشيات موالية لحزب زانو الحاكم أمس السبت على أنصار حركة التغيير المعارضة أثناء حشد لها بمدينة غوكوي (180 كلم غرب هراري).

ويعطي القانون الجديد الذي صدر منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي الشرطة المزيد من الصلاحيات لفض التجمعات السياسية. وبينما كان تسفانغيراي يستعد للتوجه إلى بلدة غوكوي أبلغت الشرطة قيادة الحزب المعارض بقرارها القاضي بإلغاء التجمع السياسي.

كما شنت الشرطة في وقت مبكر اليوم حملة تفتيش على منزل تابع لابن أحد نشطاء المعارضة، وبعد ساعتين من البحث صادرت الشرطة عشرة أشرطة فيديو اعتبرتها تدعو إلى التخريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة