الحوار اللبناني يخفق في حسم مصير سلاح حزب الله   
الجمعة 1427/6/4 هـ - الموافق 30/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:59 (مكة المكرمة)، 3:59 (غرينتش)
نصر الله وصف سلاح حزبه بالرادع لأي هجوم إسرائيلي على لبنان (الفرنسية)

اختتم المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني اللبناني أعمال جلستهم المخصصة لمناقشة بحث مصير سلاح حزب الله دون التوصل لاتفاق بهذا الخصوص.
 
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن المتحاورين لم يتوصلوا إلى إجماع بشأن هذه القضية وقرروا رفع اجتماعهم إلى 25 يوليو/تموز القادم.
 
ولم يتوصل المشاركون في جلستين سابقتين إلى حل لقضية سلاح الحزب الذي ينص قرار الأمم المتحدة رقم 1559 على نزعه, في ظل رفض أمينه العام حسن نصر الله لذلك البند معتبرا أن المقاومة مؤهلة لاستعادة مزارع شبعا من إسرائيل.
 
ويرى نصر الله أن ترسانة حزبه تشكل "سلاحا رادعا" يحقق "توازن الرعب" إذا استهدفت المدفعية الإسرائيلية المدنيين اللبنانيين.
 
توتر
وعقدت الجلسة التاسعة في ظل توتر سائد في المنطقة تمثل في تحليق الطيران الإسرائيلي فوق قصر الرئيس السوري بشار الأسد في اللاذقية واحتمال اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.
 
وفي هذا الشأن أدان المتحاورون الـ14 بالإجماع "العدوانية الإسرائيلية المتمادية التي تمثل أعلى درجات إرهاب الدولة", مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته إزاء تلك الهجمات على الشعب الفلسطيني.

وكان رئيس البرلمان نبيه بري استبق الحوار بزيارة مفاجئة لدمشق الأربعاء التقى خلالها الرئيس الأسد.
 
ودعت مصادر نيابية إلى عدم النظر لزيارة بري لدمشق على أنها لترتيب موعد لزيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى سوريا، بمقدار ما أنها تهدف إلى تعزيز المناخ الإيجابي وإراحة الجو العام في البلد قبيل عقد جولة جديدة من الحوار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة