هوارد يدافع عن سياسة بلاده المتشددة حيال المهاجرين   
الخميس 24/11/1422 هـ - الموافق 7/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون هوارد
أكد رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد أن السياسة المتشددة التي اتبعتها بلاده إزاء المهاجرين غير القانونيين بدأت تؤتي ثمارها. ونفى وزير الخارجية أن تكون هذه السياسة قد أضرت بسمعة أستراليا.

وقال هوارد في مؤتمر صحفي في العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم إن عدد طالبي اللجوء القادمين لأستراليا قد انخفض بشكل كبير في الشهرين الماضيين. وأضاف أن بلاده لم تعد ملاذا سهلا لطالبي اللجوء، مشيرا إلى أن ذلك هو الأساس الذي اعتمدته حكومته لتشديد سياستها حيالهم.

وقال إن أستراليا ليس لديها شيء تخفيه في معسكر ووميرا للاجئين، لكنها لن تسمح لأحد أن يزوره وقتما يشاء، في إشارة على ما يبدو للطلب الذي قدمته المفوضة العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ماري روبنسون لزيارة المعسكر. وأوضح أن حكومته ستنظر في طلب روبنسون الأسبوع القادم مؤكدا أن ذلك لا يعني موافقة مسبقة على هذا الطلب.

أسترالي يرفع لافتة تندد برفض حكومة هوارد استقبال طالبي اللجوء أثناء تظاهرة في سيدني الأسبوع الماضي
وفي سياق متصل نفى وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن تكون سمعة بلاده قد تضررت بسبب موقفها المتشدد حيال طالبي اللجوء. وقال في مقابلة مع الإذاعة الأسترالية إن هذا الموقف لم يغير من الطريقة التي ينظر فيها العالم لأستراليا، مشيرا إلى وجود آراء متناقضة حيال هذه القضية.

وأوضح أن هناك تعاطفا كبيرا على المستوى الرسمي مع المشاكل التي تواجهها بلاده من جراء ذلك، أما على المستوى الشعبي فيعتمد ذلك على البلد المعني.

وكانت أستراليا قد تعرضت لانتقادات دولية واسعة النطاق بعد إقدام مهاجرين غير قانونيين في معسكر اعتقال ووميرا على الانتحار احتجاجا على سوء معاملة إدارة المعسكر لهم.

يشار إلى أن طالبي اللجوء بدؤوا حركة الاحتجاج في سبتمبر/ أيلول الماضي بعد أن شددت أستراليا سياسة الهجرة التي تطبقها. وقام بعض طالبي اللجوء بإحراق مبان في مراكز الاحتجاز في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

انتخابات جنوب أستراليا
من جهة أخرى ينتظر أن تعلن اليوم نتائج الانتخابات المحلية في ولاية جنوب أستراليا التي تعتبر آخر المعاقل المتبقية لحزب المحافظين.

ويقول مراقبون إن هزيمة الحزب الليبرالي الحاكم في الولاية ستفتح الباب على مصراعيه أمام حزب العمل اليساري للسيطرة على جميع الولايات الأسترالية الست والمقاطعات التابعة لها. وإذا حدث ذلك فإنه سيوجه ضربة قاسية لحزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء جون هوارد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة