نيوزويك: بن لادن اتصل بمتهم في تفجير كول   
الأحد 1421/12/24 هـ - الموافق 18/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أسامة بن لادن
قال تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأميركية اليوم الأحد بموقعها على الإنترنت إن وثائق لمكتب التحقيقات الاتحادي تكشف أن أحد كبار مستشاري المنشق السعودي أسامة بن لادن توسط بينه وبين مدبري تفجير المدمرة الأميركية كول العام الماضي.

وحسب المجلة الأميركية فإن توفيق العطاش المعروف لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي باسم خالد قام في يونيو/حزيران عام 1999 بإرسال اثنين من المنفذين لزيارة جمال البدوي وهو من أبرز المشتبه بهم في تفجير المدمرة الأميركية بمنزله في اليمن.

وقالت نيوزويك إن خالد قدم نفسه في التقرير السري لمكتب التحقيقات الاتحادي الذي حصلت عليه المجلة بوصفه "الوسيط بين بن لادن ومدبري الهجوم"، وزعمت أنه يقيم بأفغانستان.

وأضافت المجلة في عددها الذي يصدر في 26 مارس/آذار الجاري والذي أمكن للمجلة الحصول على أجزاء منه للعرض على موقع المجلة على الإنترنت أن الهدف من الزيارة كان نقل رسالة من خالد "يلتمس فيها العون من البدوي في الحصول على قارب يحتاجه لهجوم على سفينة بحرية أميركية".

المدمرة كول وقد بدت عليها آثار الهجوم
وسافر البدوي بعد ذلك إلى السعودية ومن هناك اشترى القارب وبعد سلسلة من عمليات التمويه لإخفاء هوية صاحب القارب أعطى البدوي ذلك القارب لاثنين من الانتحاريين يزعم أنهما فجرا المدمرة كول في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقتل 17 بحارا أميركيا في الهجوم الذي تعطلت بسببه المدمرة في ميناء عدن اليمني.

وقال مسؤولون أميركيون  إن الهجوم ربما كان من تدبير بن لادن الذي يقيم في أفغانستان وينفي أي صلة له بهذا الهجوم أو غيره من الهجمات التي استهدفت مواقع أميركية في أنحاء متفرقة من العالم.

وقالت نيوزويك إن  مصادر في مكتب التحقيقات الاتحادي  قالت لها إنها مازالت تفقد جزءا مهما من الدليل على علاقة بن لادن بالهجوم على المدمرة رغم تلك التقارير.

وتقول المصادر الأميركية حسب نيوزويك إن السلطات اليمنية عرقلت تحقيقاتها عندما رفضت السماح لمكتب التحقيقات الاتحادي بفحص تسجيلات هاتفية مهمة.

وتتهم الولايات المتحدة بن لادن بتأسيس منظمة تقول إنها تدعى القاعدة مهمتها شن هجمات على أهداف أميركية في مختلف أنحاء العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة