الاشتراكيون يتجهون للظفر ببلدية فيينا مرة أخرى   
الأحد 27/12/1436 هـ - الموافق 11/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:13 (مكة المكرمة)، 20:13 (غرينتش)

توقعت النتائج الجزئية للانتخابات البلدية التي جرت في النمسا الأحد احتفاظ الاشتراكيين الديمقراطيين ببلدية فيينا التي يديرونها منذ 1945 أمام اليمين الذي سجل تقدما بفضل أزمة اللاجئين.

وأفادت النتائج الأولية التي تشمل 39% من بطاقات التصويت، بأن رئيس بلدية فيينا ميكايل هوبل سيبقى في منصبه الذي يتولاه منذ 21 عاما عقب حصول حزبه على 39.5% من الأصوات متراجعا خمس نقاط.

وبحسب النتائج ذاتها يتوقع أن يحصل حزب الحرية اليميني بزعامة هاينز كريستيان ستراشي على 30.9% من الأصوات بزيادة خمس نقاط.

وتركزت المنافسة خلال الحملة الانتخابية بين هوبل (61 عاما) وستراشي (46 عاما)، في وقت هيمنت قضية اللاجئين على هذه الحملة.

ومنحت استطلاعات الرأي التي أجريت قبل بدء الاقتراع، التقدم للحزب الاشتراكي الديمقراطي، لكن بفارق ضئيل جدا عن حزب الحرية اليميني المعادي للأجانب، وذلك لأول مرة في تاريخ فيينا التي تضم 1.8 مليون نسمة.

video

أزمة اللاجئين
ونجح ستراشي -خليفة زعيم الحزب التاريخي يورغ هايدر- في تحقيق تقدم خلال الحملة التي شهدت أيضا تقدم حزب "نيوس" الليبرالي الجديد الذي حصل على 6.2% في أول مشاركة انتخابية له.

وسجل محافظو حزب الشعب من اليمين الوسط والشريك في الائتلاف الحالي أسوأ نتيجة لهم في فيينا مع توقع تراجعهم بشكل كبير بحصولهم على 9.5%.

أما الخضر فيتوقع أن يحتلوا المرتبة الثالثة بـ11.6%، في وقت ينتظر أن يظلوا في الائتلاف مع الاشتراكيين الديمقراطيين.

وعبر ستراشي في وقت سابق عن أمله في أن يحقق حزبه أفضل النتائج في تاريخه خلال هذه الانتخابات.

ويطالب زعيم حزب الحرية بتشديد المراقبة عبر الحدود، مستغلا مخاوف الكثير من مواطني فيينا والنمسا من أن سوق العمل والنظام الاجتماعي غير قادرين على التكيف مع العدد الكبير للاجئين.

وعلى الرغم من أن معظم اللاجئين يتوجهون إلى ألمانيا، فإن أكثر من 56 ألف شخص طلبوا اللجوء في النمسا هذا العام.

ويختار الناخبون مئة مرشح لبرلمان فيينا، وممثلين لمجالس الأحياء البالغ عددها 23 حيا، وذلك ما بين أربعين وستين مرشحا بحسب تعداد سكان الحي.

يشار إلى أن النمسا دولة اتحادية فدرالية تضم تسع مقاطعات، لكل منها حكومة مستقلة وبرلمان تشريعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة