خلافات أميركية أوروبية تهدد بفشل محادثات بالي للمناخ   
الخميس 1428/12/4 هـ - الموافق 13/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:38 (مكة المكرمة)، 15:38 (غرينتش)
الخلافات مستمرة في مؤتمر بالي رغم مرور أكثر من 10 أيام من المحادثات (الفرنسية)

تبادل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الاتهامات بشأن تعطيل اتفاق على بدء التفاوض على معاهدة جديدة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري أثناء محادثات المناخ المنعقدة في بالي الإندونيسية.
 
وأعرب رئيس المناخ بالأمم المتحدة إيفو دو بور عن قلقه العميق من سير المفاوضات بين واشنطن والأوروبيين حول خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
 
بدورها أكدت البرتغال -التي تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي- على لسان وزير الدولة لشؤون البيئة أمبرتو روزا أن الأوروبيين يشعرون بـ"خيبة أمل" كون العالم بأسره ينتظر رد الولايات المتحدة إزاء هذا الملف.
 
كما هدد الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة بعدم إجراء أي محادثات أخرى حول التغير المناخي خارج الأمم المتحدة إذا لم يتم التوصل إلى إجماع بحلول الجمعة, مشيرا إلى أن عقد مؤتمر للدول المسببة لانبعاث الغازات الذي تستضيفه واشنطن الشهر المقبل لن يكون ذا فائدة في حال فشل مؤتمر بالي.
 
في المقابل قالت رئيسة الوفد الأميركي بالمحادثات باولا دوبريانسكي إنه لا يتعين "تسوية جميع القضايا هنا في بالي, مشيرة إلى أن خريطة الطريق ببالي لا ينبغي توقعها لنتائج المحادثات المستقبلية.
 
تغطية خاصة
انقسام
وتنقسم الآراء في المحادثات التي بدأت في الثالث من الشهر الجاري وتختتم غدا بمشاركة نحو 190 دولة بشأن الخطوط الإرشادية لبدء محادثات تستمر عامين وتتعلق باتفاق يحل محل بروتوكول كيوتو الأممي الذي يحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس في جميع الدول الصناعية ما عدا الولايات المتحدة حتى العام 2012.
 
وتعارض كل من الولايات المتحدة واليابان وكندا وأستراليا جهود الاتحاد الأوروبي لإدراج هدف غير ملزم للدول الغنية بخفض الانبعاث بما بين 25% و40% عن مستوياتها عام 1990 وذلك بحلول العام 2020, وفقا لدراسة أعدتها لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة.

يذكر أن الولايات المتحدة تعتبر الدولة الصناعية الوحيدة التي لم تصادق على بروتوكول كيوتو متعللة بأنه يعوق اقتصادها بالإضافة إلى أنها متحفظة عامة إزاء التوقيع على التزامات متعددة الأطراف.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أقر أمس بأنه "للتوصل إلى اتفاق حول أهداف سيتطلب الأمر على الأرجح مفاوضات أخرى، لكن الأفضل التوصل إلى اتفاق بأسرع وقت ممكن حول هذه النقطة".
 
وتتوقع الأمم المتحدة أن تكون مفاوضات بالي مقدمة لمعاهدة يتوقع التفاوض عليها في عامين كي تكون جاهزة للتوقيع في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن عام 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة