فتح تستعد للانتخابات وتوقع احتدام التنافس مع حماس   
الخميس 1426/11/1 هـ - الموافق 1/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)
فتح قررت تسمية مجلس المراجعة لوضع القائمة النهائية لمرشحي الحركة (الفرنسية)
 
قررت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) تسمية مجلس مراجعة مؤلف من 24 عضوا برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل الانتهاء من وضع القائمة النهائية لمرشحي الحركة الذين سيخوضون الانتخابات التشريعية في الـ25 من يناير/ كانون الثاني.
 
وقال عضو مركزية فتح نبيل شعث إنه ليس بالإمكان القول إن الانتخابات كانت ديمقراطية بحق, فقد كان هناك كثير من التلاعب والغش, مشيرا إلى أن الانتخابات الداخلية ستستأنف يوم الجمعة المقبل فقط في المناطق التي لم تبدأ فيها عملية الاقتراع.
 
من جهته قال عضو اللجنة المركزية للحركة عباس زكي إن المجلس سيعترف بمن تم انتخابهم بنزاهة ولن يعترف بنتائج المناطق التي شهدت تلاعبا. وتواجه فتح تحديا قويا في الانتخابات البرلمانية المقبلة في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تخوض الانتخابات للمرة الأولى في تاريخها وتتمتع بسمعة رفيعة. 
 
وقالت مصادر مقربة من حماس إن كبار قادة الحركة قرروا خوض الانتخابات رغم مؤشرات سابقة بأنهم سيظلون خارج السباق. 
 
وقال مصدر مقرب من الحركة إن حماس تعتبر الانتخابات التشريعية مصيرية, وإنها ستعيد تشكيل خريطة السياسة الفلسطينية لا سيما بين فتح وحماس, لذلك قررت أن يخوض كبار أعضائها العملية الديمقراطية.
 
يأتي ذلك بعد أن قررت مركزية فتح خلال اجتماعها في رام الله أمس مواصلة إجراء الانتخابات التمهيدية للحركة رغم التجاوزات، وقد علقت الانتخابات الثلاثاء إثر طعون واتهامات بالتزوير والفوضى, لكنها تواصلت في منطقة القدس حسب الجدول المسبق.
 
مدن الضفة شهدت عدة توغلات إسرائيلية (الفرنسية)
اقتحامات وإصابات
ميدانيا أصيب خمسة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال التي توغلت صباح الأربعاء في مدينة نابلس، وحاصرت مباني بدعوى البحث عن ناشطين فلسطينيين.

وقال شهود العيان إن نحو 30 آلية عسكرية إسرائيلية اقتحمت منطقة رأس العين وكروم عاشور بمدينة نابلس واعتقلت شابين من سكانها، كما قامت بعمليات دهم للمنازل مستخدمة قنابل الصوت والكلاب البوليسية.

وفي مدينة ومخيم جنين بالضفة الغربية أفادت مصادر أمنية فلسطينية وشهود العيان بأن جنودا إسرائيليين دهموا الأربعاء منازل عدة في المخيم، مستخدمين كلابا بوليسية عض أحدها طفلا فلسطينيا وسبب له إصابة بالغة، كما اعتقلت قوات الاحتلال اثنين من سكان المخيم.

وفي غزة طالب وزير شؤون الأسرى هشام عبد الرازق بفتح تحقيق دولي عاجل في كافة "الممارسات والانتهاكات التي تمارسها سلطات السجون الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين".

ودعا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل المجدلاوي الفصائل الفلسطينية كافة إلى إعادة النظر في التهدئة. كما دعت منظمة أنصار الأسرى إلى تحرك دولي لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين وإرسال مبعوثين دوليين لحمايتهم من الاعتداءات الإسرائيلية.

نقاط العبور
إسرائيل هددت بإغلاق المعابر (الفرنسية)
وسط هذه الأحداث حذر وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز الفلسطينيين من قيام إسرائيل بإغلاق نقطتي العبور مع قطاع غزة اللتين تسيطر عليهما إذا ما سمح لناشطين فلسطينيين تطاردهم إسرائيل بسلوك معبر رفح على الحدود مع مصر.

وأكد موفاز الذي كان يتحدث أثناء زيارة إلى نقطة عبور كيريم شالوم (كرم أبو سالم) على مثلث الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ومصر الأربعاء أنه سيتم تخصيص ثلاثة ملايين شيكل في السنوات الثلاث المقبلة لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات وعبور العمال "بصورة غير شرعية" من سيناء المصرية.

ويعتبر معبر إيريز الواقع شمال قطاع غزة, نقطة الدخول الرئيسية إلى إسرائيل بالنسبة للفلسطينيين بالقطاع, ومعبر كارني نقطة الترانزيت الرئيسية للبضائع بين قطاع غزة وإسرائيل.

وكان معبر رفح -الذي أعيد فتحه السبت الماضي- الوحيد الذي يربط الفلسطينيين مع العالم الخارجي, مقفلا منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر/ أيلول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة