قوة أسترالية خاصة لتعقب مدبري حرائق الأدغال   
الخميس 1422/10/12 هـ - الموافق 27/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجل إطفاء يكافح لاطفاء الحريق الذي التهم مئات المزارع في أستراليا

شكلت السلطات الأسترالية قوة خاصة من الشرطة لتعقب المسؤولين عن حرق الغابات في ضواحي مدينة سيدني بولاية نيو ساوث ويلز جنوبي شرقي أستراليا. وما زالت المدينة تعيش تحت غطاء كثيف من الدخان حيث استمرت الحرائق في التهام الأحراج بمنطقة غال. لكن النيران بدت تبتعد عن العاصمة الأسترالية كانبيرا حيث خفت الحرائق هناك.

وقال رئيس وزراء الولاية بالإنابة أندرو ريفشوغ في مؤتمر صحفي "نحن نعتبر التخريب شيئا فظيعا"، مشيرا إلى أن القوة المشكلة سوف تصل إلى الأفراد الذين أحدثوا أيا من نحو مائة حريق نشبت حتى الآن. وتوقع ريفشوغ في وقت سابق اتساع نطاق منطقة الكوارث واستمرار الأزمة لما يصل لعشرة أيام. وأوضح مسؤول محلي بالولاية أن هناك أربعين حريقا ليس لها أي تفسير إلا أنها ربما أشعلت عن عمد.

كما دعت السلطات السكان في سيدني إلى غلي المياه قبل شربها بعد أن تضررت منشآت تنقية المياه في ضواحي المدينة. وقالت "نلاحظ أن جميع المناطق في ضواحي سيدني مهددة (بالحرائق) وسنعمل لحماية الممتلكات في هذا القطاع".

وقالت أجهزة الإغاثة إن رجال الإطفاء واصلوا طوال الساعات الماضية العمل على مكافحة النيران التي أتت على 150 مزرعة وحرمت نحو 12 ألف مسكن من التيار الكهربائي في غضون أربعة أيام. ومن المتوقع أن تتحسن الأحوال الجوية اليوم مما يزيد الأمل بتراجع حدة الحرائق والسماح لرجال الإطفاء باتخاذ قسط من الراحة. ولم ترد تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى أو حالات إصابة خطيرة في حرائق ولاية نيو ساوث ويلز التي تعد الأسوأ منذ حرائق عام 1994 التي قتل فيها خمسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة