مقتل تسعة عراقيين معظمهم مجندون   
السبت 1434/5/5 هـ - الموافق 16/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:10 (مكة المكرمة)، 3:10 (غرينتش)
حطام سيارة للشرطة تعرضت لكمين في وقت سابق شمال كركوك (الفرنسية-أرشيف)
قتل تسعة عراقيين بينهم ثمانية مجندين في هجوم مسلح استهدف حافلة كانت تقلهم شمال العاصمة العراقية بغداد.
 
ووقع الهجوم في قرية قرب بلدة التاجي، وكان المجندون في طريقهم من مدينة الموصل إلى مركز تدريب عندما اعترضهم مسلحون يستقلون سيارتين وفتحوا النار على حافلتهم الصغيرة فقتلوا تسعة وأصابوا اثنين آخرين بجروح خطيرة.
 
وقال ضابط بالشرطة العراقية إن إطلاق النار كان كثيفا مما أسفر عن مقتل ثمانية مجندين على الفور إلى جانب السائق، بينما أصيب آخران بجروح خطيرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي وقت سابق الجمعة لقي أربعة من عناصر الصحوة حتفهم عندما هاجم مسلحون يرتدون بزات عسكرية منزل قيادي في هذه القوة التي تقاتل تنظيم القاعدة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد.

وقال مقدم في شرطة المحافظة إن "مسلحين يرتدون بزات عسكرية هاجموا منزل خليل العجيلي قائد صحوة الوجيهية شمال بعقوبة وقتلوه إلى جانب أولاده الثلاثة"، مشيرا إلى أن اثنين من أولاده حاولوا الهرب من المنزل لكنهما قتلا في حقل مجاور للمنزل".

وفي الموصل، ذكرت مصادر أمن عراقية أن اثنين من عناصر الشرطة قتلا الجمعة برصاص مسلحين في هجوم غربي المدينة الواقعة شمال بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصادر قولها إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على نقطة تفتيش للشرطة في مدخل قضاء تلعفر غرب الموصل مما تسبب بمقتل اثنين من عناصر الشرطة، ولاذ المهاجمون بالفرار.

وشهدت مدن عراقية المزيد من الهجمات بعد أكثر من عام من انسحاب القوات الأميركية، فيما أصيبت حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بالشلل تقريبا في ظل احتجاجات بعدد من المحافظات على سياساته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة