قتلى بسوريا والجيش يقتحم داعل بدرعا   
الاثنين 10/5/1433 هـ - الموافق 2/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
الجيش السوري يواصل حملته الأمنية في ريفيْ إدلب ودرعا

أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بمقتل 24 شخصا على الأقل معظمهم في إدلب وحمص وريف حلب، وشهدت منطقة غسان عبود بدير الزور اشتباكات بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي، كما أكد ناشطون أن آليات القوات النظامية تقتحم مدينة داعل بدرعا.

يأتي هذا بعدما أعلنت لجان التنسيق المحليّة ارتفاع عدد قتلى أمس الأحد إلى أكثر من  ثمانين شخصا معظمهم في حمص وحماة ودير الزور وإدلب.

وأوضحت الهيئة العامة للثورة السورية أن سبعة أشخاص قتلوا بعدما داهمت قوات الأمن بلدة حاس في إدلب من محورين وسط إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي على المنازل، إضافة إلى حرق وتهديم عدة منازل وحملة اعتقالات طالت العشرات.

وفي جبل الزاوية بإدلب أيضا قتل فتى يبلغ من العمر 16 عاما، كما عثر على قتيل مجهول الهوية قامت قوات الجيش بتصفيته وأذابت وجهه بالحامض، وفق قول ناشطين.

وفي غضون ذلك، أكد ناشطون من قرية أبلين في جبل الزاوية بريف إدلب أن قوات النظام السوري اعتقلت ممرضا يدعى نزيه صبحي العاصي وأحرقته حيا حتى الموت بتهمة تقديم العلاج لأفراد من الجيش الحر.

وأضافت الهيئة أن قتيلا على الأقل سقط خلال محاولة الجيش النظامي اقتحام حي الجورة بدير الزور.

ومن جهته، أفاد عضو المكتب الإعلامي لمجلس قيادة الثورة في إدلب نور الدين العبدو بأن القوات النظامية قصفت اليوم قريتيْ دير سنبل وفركية في القسم الشرقي من جبل الزاوية بأكثر من ثلاثين قذيفة.

وأضاف أن القوات النظامية اقتحمت قرية المغارة في جبل الزاوية بالدبابات وعربات الجند، ونفذت حملة مداهمات وتفتيش وإحراق للمنازل واعتقال لعدد من الشبان.

الجيش السوري يقتحم ويقصف قرية دير سُنبل بجبل الزاوية  
اقتحام داعل
وفي ريف درعا، أفادت لجان التنسيق المحلية بأن القوات النظامية نفذت عمليات دهم وتخريب لعشرات المنازل تابعة لنشطاء في داعل، وسط عمليات اعتقال واسعة.

وقال ناشطون إن عشرات القذائف انهمرت على مدينة داعل، في وقت توجد فيه قوات مدعومة بما لا يقل عن خمسين دبابة حاليا على مشارف المدينة تمهيدا -على ما يبدو- لاقتحامها.

وكانت مدينة داعل شهدت الأسبوع الماضي قتالا عنيفا بين المعارضين والقوات الحكومية.

وفي إنخل، قتل جنديان من القوات النظامية إثر استهداف مجموعة مسلحة منشقة في حاجزيْن عسكرييْن بالقذائف الصاروخية وإطلاق رصاص كثيف، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن قوات الأمن داهمت ثانوية الصناعة وثانوية التجار في جاسم بريف درعا، واعتقلت عددا من الطلاب.

أما في حمص، فأكدت لجان التنسيق المحلية اشتداد القصف على حي الربيع العربي، وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي.

وفي حلب (شمال)، قتل مواطن إثر انفجار عبوة ناسفة في محل صغير يملكه أحد الموالين للنظام في مدينة حلب، بحسب المرصد.

وفي مدينتيْ الزبداني وحرستا بمحافظة ريف دمشق، سمع دوي نيران أسلحة آلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم، في الوقت الذي اشتبكت فيه عناصر من الجيش الحر مع وحدات من الجيش النظامي.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: وثقنا 275 حالة استخدم فيها رصاص القناصين لقتل المارة دون تفريق بين طفل أو كهل أو امرأة أو عاجز

قتل المارة
وفي المقابل، أصيب اليوم عنصران من قوات حفظ النظام السورية في انفجار عبوة ناسفة أمام مركز شرطة المرجة بوسط العاصمة السورية دمشق.

وقال مصدر سوري مطلع ليونايتد برس إن عبوة ناسفة انفجرت أمام مركز شرطة المرجة، مما أدى إلى إصابة العنصرين بجروح، وتضرر سيارات ومحلات تجارية في المنطقة.

وفي السياق، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه تم إلقاء القبض على "عدد من المسلحين"، وضبط "كمية كبيرة من الأسلحة المختلفة" في مدينة دوما بريف دمشق.

ومن جهتها، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 275 حالة استخدم فيها رصاص القناصين لقتل المارة دون تفريق بين طفل أو كهل أو امرأة أو عاجز.

وأشارت الشبكة إلى ارتفاع معدل الإصابات برصاص القناصين خلال الأشهر الخمسة الماضية بشكل دراماتيكي، ولم يعد المتظاهرون هدف القناصين الوحيد، فسائقو سيارات الأجرة التي يفترض أن تجول في الشوارع أصبحوا كذلك، وكل شيء يتحرك في شوارع مدينة حمص أصبح هدفاً لقناصي النظام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة