الشرطة العراقية تعثر على قاذفة صواريخ في بغداد   
الجمعة 1424/9/28 هـ - الموافق 21/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جندي أميركي يقف بجوار عربة يجرها حمار أطلقت منها صواريخ (الفرنسية)

أعلن قائد الشرطة العراقية اللواء أحمد إبراهيم أنه عثر صباح اليوم الجمعة على قاذفة صواريخ من صنع يدوي مع 30 قذيفة صاروخية في شارع ملاصق للسفارة الإيطالية ببغداد.

وحذر إبراهيم من أن الشرطة العراقية سترد بقوة على الهجمات عبر شن عمليات واسعة النطاق ضد المهاجمين.

ويأتي الإعلان عن العثور على القاذفة بعد وقت قليل من تعرض مباني فندق فلسطين ميريديان وسط بغداد ووزارة النفط العراقية لهجومين متزامنين صباح اليوم بصواريخ أطلقت من منصة كانت مثبتة على عربة يجرها حمار.

وقد أصيب شخصان جراء إطلاق ثلاثة صواريخ على فندق فلسطين, حيث يقيم العديد من الصحافيين العرب والأجانب وبعض أصحاب الشركات الذين وقعوا عقودا لإعادة إعمار العراق. وقالت وكالة رويترز للأنباء إن أحد المصابين أميركي يعمل في مجموعة هاليبيرتون. كما أدى الهجوم إلى إلحاق أضرار بفندق عشتار شيراتون المقابل لفندق فلسطين.

جندي أميركي يفحص العربة التي نفذ منها الهجوم (رويترز)
وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مبنى وزارة النفط العراقية التي أطلقت عليها ثمانية صواريخ انفجر منها اثنان. وقد هرع رجال الإطفاء إلى المكان وتمكنوا من إخماد الحريق. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذا الهجوم.

وأعلن ناطق عسكري أميركي في وقت سابق اليوم أن جنديا من قوات الاحتلال الأميركية قتل وأصيب آخران بجروح، في انفجار لغم استهدف قافلة عسكرية بالقرب من مدينة الرمادي الواقعة غرب العاصمة بغداد. وشنت القوات الأميركية حملة دهم وتفتيش في محيط مدينة بعقوبة كإجراء وقائي.

وأعلنت قوات الاحتلال الأميركية عن اعتقال 131 عراقيا خلال عمليات دهم مكثفة في مدينتي الفلوجة والرمادي غرب بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية. وجاء في بيان للقيادة الأميركية أن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات صودرت بالإضافة إلى مبالغ من المال وأجهزة لاسلكي وهواتف نقالة وبطاقات هوية مزورة.

ويوم أمس قتل 18 مقاتلا عراقيا خلال عمليات دهم في مدينتي الرمادي وتكريت, كما قتل أربعة عراقيين في هجوم استهدف مكاتب أحزاب كردية في مدينة كركوك.

القوات بالعراق
الجنود الأميركيون ينتشرون في شوارع بغداد عقب الهجومين (رويترز)
وفي لندن ذكر مسؤول أميركي أن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق لن يرتفع, وذلك بعدما ترك الرئيس جورج بوش الغموض يحيط بهذا الموضوع.

وفي طوكيو ذكرت وكالة أنباء كيودو أمس أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ليس مصرا على إرسال قوات إلى العراق بحلول نهاية العام الحالي.

وفي ما رحبت فرنسا باقتراح روسي لعقد مؤتمر دولي حول العراق استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عقد مثل هذا المؤتمر ما لم يكن بطلب من العراقيين.

في غضون ذلك أبلغ مسؤولو الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بأن المنظمة الدولية مستعدة لتسليم برنامج النفط مقابل الغذاء لإدارة الاحتلال الأميركي في العراق منتصف يوم الجمعة، وهو ما كانت واشنطن تدعو إليه منذ ستة أشهر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة