المعارضة المسلحة الأفغانية تخطط لتنسيق هجماتها   
الجمعة 1424/5/13 هـ - الموافق 11/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات أفغانية وأجنبية تحيط بموقع انفجار في إحدى ضواحي كابل (أرشيف - الفرنسية)
قال حاكم محلي أفغاني إن العديد من زعماء المعارضة الأفغانية بينهم أعضاء كبار في حركة طالبان اجتمعوا قرب الحدود الباكستانية للتخطيط لشن هجمات منسقة على القوات الحكومية والأجنبية.

وقال حاكم ولاية غزني حاج أسد الله إن زعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار واثنين من قادة حركة طالبان وهما جلال الدين حقاني وسيف الرحمن أعدوا خطة في اجتماع عقد بمنطقة قبلية في باكستان لا تخضع لسلطة الحكومة قرب الحدود الأفغانية.

وأضاف أسد الله أنه لا يعلم على وجه الدقة متى أو أين عقد هذا الاجتماع، مشيرا إلى أن مقاتلي المعارضة المسلحة يخططون لشن هجمات في ولايتي وردك وغزني جنوب غربي العاصمة كابل وفي ولايات بكتيكا وبكتيا وخوست.

وقلل المسؤول الأفغاني من قدرة المعارضة المسلحة على تنفيذ هجمات كبيرة، معربا عن ثقته بقدرة القوات الحكومية الإقليمية على التصدي وإحباط أي هجوم تقليدي، بيد أنه أشار إلى أن مقاتلي المعارضة المسلحة يشنون هجمات عصابات خاطفة وسريعة.

وكانت طالبان أعلنت عن تشكيل مجلس قيادي جديد لمقاومة القوات الأميركية والأجنبية في البلاد والإطاحة بحكومة الرئيس حامد كرزاي التي وصفتها بالعميلة.

تصاعد الهجمات
جنود أفغان يتلقون تدريبات من قوات أجنبية في كابل (أرشيف - الفرنسية)
في هذه الأثناء اعترفت القوات الأميركية في قاعدة بغرام الجوية شمال كابل بتعرضها لثلاث هجمات متفرقة دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وقال متحدث عسكري إن قافلة عسكرية أميركية تعرضت لهجوم بالأسلحة الصغيرة والقذائف الصاروخية في خوست أمس الخميس لكنها لم توقع إصابات خطيرة.

وفي حادث منفصل تعرضت القوات الأميركية الخاصة في مدينة قندوز شمال شرق أفغانستان لوابل من الرصاص أطلقه مسلحون مجهولون الليلة الماضية دون أن يصااب أحد في الحادث. وفي ولاية قندهار الجنوبية الغربية زعم المتحدث الأميركي أن صاروخا سقط على قاعدة عسكرية أميركية دون أن ينفجر.

ولم يشر المتحدث إلى الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات، وعادة ما يشير المسؤولون إلى وقوف مقاتلي طالبان وأعضاء تنظيم القاعدة وأنصار حكمتيار وراء مثل هذه الهجمات مما أثار بعض المخاوف من أن الجماعات المسلحة تعيد تجميع صفوفها بعد الإطاحة بطالبان في عام 2001 بواسطة القوات الأميركية وتحالف الشمال الأفغاني.

وفي الشهر الماضي قالت صحيفة باكستانية إن الملا عمر زعيم طالبان عين مجلسا من عشرة أعضاء لتنظيم معارضة ضد القوات الأجنبية وحكومة حامد كرزاي التي تدعمها الولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة