11 قتيلا واستنفار أمني بقاعدة باثانكوت الهندية   
الأحد 1437/3/23 هـ - الموافق 3/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم على قاعدة باثانكوت الجوية في الهند إلى 11 قتيلا بينهم سبعة جنود، في حين أعلنت السلطات الهندية استنفارا أمنيا كبيرا في المنشآت الرئيسية ومحطات الحافلات والسكك الحديدية.

وقال مسؤولون اليوم الأحد إن أحد الرماة الهنود الحاصلين على ميدالية ذهبية كان بين قتلى الهجوم الذي تعرضت له القاعدة الجوية الهندية قبيل فجر أمس السبت.

وقد أكدت الرابطة الوطنية للرماية في الهند أن الأمر يتعلق بسوبيدار فاتح سينغ الحاصل على ميدالية ذهبية وأخرى فضية في أول بطولة رماية بدورة ألعاب الكومنولوث التي نظمت في عام 1995.

وما زالت القوات تعمل على تمشيط القاعدة الواقعة قرب حدود الهند مع باكستان بعد معركة بالأسلحة دامت 15 ساعة.

وكشفت مصادر أن الهجوم نفذه مسلحون تنكروا في زي جنود. وبحسب قنوات تلفزيونية هندية، فإن اثنين من المسلحين ما زالا طليقين داخل المنشأة.

استنفار أمني
وأعلنت الحكومة الهندية اليوم فرض حالة التأهب القصوى في المنشآت الرئيسية في البلاد.

وتأخرت عدة قطارات في نيودلهي بسبب تفتيش فرق تفكيك القنابل ووحدات الكلاب قطارا فائق السرعة بعد إنذار بوجود قنبلة.

وقالت السلطات الهندية إنها كانت قد حصلت في وقت سابق على تقارير استخباراتية تفيد بأن المهاجمين سيحاولون التسلل إلى منشآت عسكرية في منطقة باثانكوت، وكانت القاعدة الجوية مستعدة للاستجابة.

كما ذكرت وزارة الدفاع أن المسلحين رُصِدوا بمجرد دخولهم القاعدة، وتم احتواؤهم في منطقة محددة بعيدا عن المنطقة الفنية حيث توجد الطائرات ذات القيمة العالية.

وسارع الجيش الهندي للقول إن المهاجمين يشتبه في انتمائهم إلى جماعة "جيش محمد" المتمركزة في باكستان، كما قال جنرال في الجيش الهندي للتلفزيون إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة