إسرائيل باعت معدات عسكرية لدول عربية   
الثلاثاء 1434/8/2 هـ - الموافق 11/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:12 (مكة المكرمة)، 11:12 (غرينتش)
الصحافة الإسرائيلية قالت إن إسرائيل باعت معدات عسكرية لدول عربية  (الأوروبية)

عوض الرجوب-الخليل

تناولت الصحف الإسرائيلية اليوم مجموعة قضايا هامة أبرزها بيع إسرائيل معدات وأسلحة لدول عربية، واشتعال الحدود الشمالية، ومطالبة عرب إسرائيل بالاعتراف بهم كأقلية قومية، وقضايا أخرى.

فقد أفادت صحيفة هآرتس بأن إسرائيل باعت خلال السنوات الخمس الأخيرة عتادا أمنيا لأربع دول عربية، إضافة إلى باكستان.

وأضافت -استنادا إلى تقرير نشرته الحكومة البريطانية ويتعلق بتصاريح تصدير السلاح والعتاد الأمني- أن كلا من مصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة والمغرب من زبائن إسرائيل التي وصلتها معدات دمجت فيها عناصر من إنتاج بريطاني.

ويدور الحديث عن منظومات رادار واتصال ومنظومات قتال إلكتروني وشاشات عليا لحجرة الطيار وقطع غيار لطائرات قتالية وقطع غيار لمحركات طائرات ومنظومات رؤية وعناصر لطائرات التدريب وعتاد لمنظومات إلكترونية عسكرية وغيرها.

تهديد متبادل
في الملف الآخذ بالسخونة بشكل متسارع، أبزرت صحيفتا يديعوت وهآرتس التهديدات المتبادلة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

فقد قالت صحيفة يديعوت إن نتنياهو هدد خلال اجتماع للجنة الخارجية والأمن الأسد، وهو ما اعتبر -وفق الصحيفة- تهديدا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

إسرائيل تقول إن الهدوء الذي ساد على الحدود السورية طوال عقود بات مهددا (رويترز)

وتضيف الصحيفة أن تهديدات الأسد بإشعال هضبة الجولان تقلق إسرائيل، لكن أكثر ما يقض مضاجع القيادة الأمنية والسياسية الإسرائيلية هو "السلوك الروسي".

وتشبه يديعوت تصرف الروس في سوريا "كالمهووس بإشعال النار" فيما يحاولون في إسرائيل فهم ما يعده الروس، في حين أن الشكاوى والطلبات التي توجهها إسرائيل إلى بوتين "تقع على آذان صماء".

أما هآرتس، فنقلت عن نتنياهو قوله إن الحدود السورية حساسة وقابلة للانفجار، فيما أبرزت تصريحات الأسد بأن أي رد سوري في الجولان سيكون "مخططا جيدا".

حكم ذاتي
في ملف داخلي، ذكرت صحيفة معاريف أن نواب التجمع الديمقراطي رفعوا بالأمس مشروع قانون يطالب بالاعتراف بالأقلية العربية في إسرائيل كأقلية قومية، معتبرة أن "المعنى العملي هو المطالبة بالحكم الذاتي الاجتماعي والثقافي لعرب إسرائيل".

ونقلت الصحيفة عن رئيس كتلة التجمع جمال زحالقة المبادر للمشروع، أنه لا يستبعد إمكانية أن يطالب عرب إسرائيل في المستقبل أيضا بحقوق قومية وسياسية.

وتقول معاريف إن المشروع يهدف إلى "الاعتراف بالأقلية العربية في إسرائيل كأقلية قومية تستحق حقوقا جماعية وإقامتها على أساس مساواة الحقوق المدنية الكاملة"، موضحة أن القانون الإسرائيلي لا يعترف اليوم بالحقوق الجماعية للعرب من مواطني إسرائيل، بل على أساس الانتماء الديني.

البناء بحكمة
في ملف الاستيطان، تناولت صحيفة هآرتس أقوالا لنتنياهو في لجنة الخارجية والأمن بالكنيست أكد فيها أن إسرائيل تواصل البناء في المستوطنات.

ونقلت عن نتنياهو قوله "يجب أن نكون حكماء، وليس فقط محقين. فالاستيطان في الكتل لا يغير جوهريا القدرة على الوصول إلى تسوية. هذا زعم عابث. السؤال الجوهري هو إذا كانت توجد أم لا توجد إرادة لقبول الدولة اليهودية؟".

ونقلت الصحيفة عن رئيس لجنة الخارجية والأمن أفيغدور ليبرمان زعمه أن إسرائيل جمدت
-عمليا- البناء في المستوطنات بالقدس "لدينا مصلحة بأن ينجح كيري. يوجد هنا نهج متوازن وصحيح".

ووفق الصحيفة فإنه منذ بداية السنة الحالية هناك بطء في تقدم البناء في القدس وانخفاض في عدد الخطط التي تطرح على البحث في لجان التخطيط.

ونقلت عن رئيسة فريق متابعة المستوطنات في حركة "السلام الآن" حجيت عفران قولها إنه منذ قيام الحكومة الجديدة لم تنشر على الإطلاق عطاءات جديدة للبناء خلف الخط الأخضر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة