دعم دولي لباكستان ضد طالبان   
الجمعة 1430/10/6 هـ - الموافق 25/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

مندوبو مجموعة "أصدقاء باكستان" في اجتماع سابق (الفرنسية-أرشيف)

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما وزعماء أكثر من 12 دولة بمساندة باكستان في مواجهتها مع متمردي حركة طالبان باكستان ومشكلات اقتصادية عميقة، بينها نقص حاد في الطاقة الكهربائية.

وقال أوباما في اجتماع رفيع المستوى استهدف إظهار الدعم الدولي لباكستان إن "المتطرفين الذين يستخدمون العنف في باكستان يمثلون تهديدا للمنطقة وللولايات المتحدة وللعالم".

وأردف أمام ممثلي ما يزيد عن 20 دولة وخمس منظمات دولية أمس الخميس "مثلما سنمد يد العون لباكستان لتعزيز القدرات التي تحتاجها لاستئصال المتطرفين الذين يتبنون العنف، سنكون ملتزمين أيضا بالعمل معكم جميعا على مساعدة باكستان في تحسين الخدمات الرئيسية التي يعتمد عليها السكان مثل المدارس والطرق والمستشفيات".

ويأتي هذا الدعم من أجل تمكين باكستان من مساعدة الولايات المتحدة ودول أخرى لديها قوات في أفغانستان بأن تستأصل جيوب طالبان في أراضي القبائل على الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.

وأكدت مجموعة "أصدقاء باكستان الديمقراطية" رغبتها في مساعدة باكستان التي تعاني نقصا في الكهرباء يؤدي إلى انقطاع يومي في الكثير من أنحاء البلاد، وتعهدوا بمساعدتها في وضع خطة للطاقة المستدامة.

كما حثت المجموعة -في بيان بعد الاجتماع- الدول المانحة على تنفيذ تعهدات سابقة بجمع خمسة مليارات دولار لإسلام آباد خلال عامين أثناء مؤتمر للمانحين عقد في أبريل/نيسان بعد أن تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بتصعيد الحملة ضد المتشددين وإدخال إصلاحات اقتصادية.

وشكر زرداري الذي كان يجلس بين أوباما ورئيس وزراء بريطانيا غوردون براون الزعماء، ومن بينهم رؤساء حكومات أستراليا وكندا وتركيا والرئيسان الفرنسي والكوري الجنوبي.

موقع يشتعل بعد غارة بطائرة بدون طيار  (الأوروبية-أرشيف)
12 قتيلا

ميدانيا، قتل 12 مقاتلا أفغانيا بغارة نفذتها طائرة بدون طيار يشتبه في أنها أميركية على مخبأ لهم في منطقة قريبة من ميران شاه، مركز إقليم شمال وزيرستان الباكستاني الحدودي.

وذكر مسؤول استخباري باكستاني طلب عدم الكشف عن هويته "طبقا للمعلومات التي حصلنا عليها من مصادرنا المحلية قتل 12 شخصا في الهجوم بينما أصيب آخرون. ومعظم هؤلاء القتلى من طالبان".

ونقلت محطة جيو الباكستانية عن مصادر أمنية أن طائرة استطلاع أميركية نفذت هجومها في وقت متأخر من ليل أمس الخميس، هو الرابع من نوعه هذا الشهر في شمال وزيرستان، على مخابئ المقاتلين في منطقة دندي دربا خل شمال غرب ميران شاه.

وقال مسؤول استخباري آخر طلب عدم الكشف عن هويته إن الهدف كان مكتبا تديره جماعة بزعامة جلال الدين حقاني -وهو قائد من حركة طالبان الأفغانية- الذي نفذ رجاله هجمات عبر الحدود على قوات غربية في أفغانستان.

وقالت تقارير غير مؤكدة إن أحد أبناء حقاني يدعى أحمد بين القتلى، ولكنها لم توضح هل كان حقاني موجودا عند وقوع الهجوم أم لا.

وتعتبر شبكة حقاني مجموعة قوية متمركزة في شمال شرق باكستان وعلى ارتباط بتنظيم القاعدة، وتعرف بهجماتها العنيفة والمتطورة، ومن بينها محاولة اغتيال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي عام 2008.

وكثفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية هجماتها بطائرات بلا طيار على الحدود الأفغانية الباكستانية في الأشهر الأخيرة، مما أسفر عن مقتل عشرات من زعماء ومقاتلي القاعدة وطالبان.

ويدين الباكستانيون بشكل رسمي الهجمات بطائرات بلا طيار قائلين إنها تنتهك السيادة الباكستانية، لكن مسؤولي الأمن الباكستانيين يتبادلون المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة الأميركية، مما يؤدي إلى شن هجمات جوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة