صاحب مزرعة دواجن عراقي يرفع شكوى بحق المفتشين   
الأربعاء 19/11/1423 هـ - الموافق 22/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال أمن عراقيون ومواطنون يراقبون فريقا من المفتشين لدى مغادرتهم القصر الجمهوري في بغداد منتصف الشهر الجاري

رفع صاحب مزرعة دواجن عراقي فتشها خبراء الأمم المتحدة شكوى بحق المفتشين طالب فيها بتعويضات مادية ومعنوية على شكل اعتذارات تقدم له وللحكومة العراقية بعد أن دمر المفتشون حائطا في مزرعته للوصول إلى ورشة مغلقة أثناء عمليات التفتيش يومي 15 و20 من الشهر الجاري.

وعرض صاحب المزرعة صباح أنور محمد في مؤتمر صحفي عقده في المركز الصحفي التابع لوزارة الإعلام اليوم رسالة شكوى مؤرخة في 21 يناير/كانون الثاني وجهها عبر وزارة الخارجية العراقية.

وقال صباح (59 عاما) إن المفتشين قدموا إلى مزرعته -الواقعة في منطقة الدورة جنوبي بغداد والمهجورة منذ عام 1991 بسبب الحظر- مرتين بدعوى أنها تضم مختبرا بيولوجيا. وأوضح أن المفتشين قاموا أثناء زيارتهم الأولى بكسر العديد من الأقفال الصدئة للدخول إلى بعض الغرف وأخذ عينات.

وفي المرة الثانية قاموا بهدم حائط في ورشة مغلقة للدخول إليها، مشيرا إلى أنه رفض في البداية السماح للخبراء بدخول المزرعة لكن الموظفين العراقيين المرافقين لهم أقنعوه بذلك، مبينا أن المفتشين التقطوا صورا للمعدات الكهربائية القديمة والمضخات الموجودة في الورشة التي قال إنه أغلقها بعد أن دخلها لصوص.

وأشار صباح للصحفيين إلى أن المفتشين وجهوا أليه أسئلة لا علاقة لها بعمليات التفتيش وبلهجة فيها تهديد. وقال قد تملكهم الغضب وكأن أزمة ستندلع، مشيرا إلى أن الأقفال التي كسروها بأنفسهم استبدلت في الزيارة الثانية. وتساءل الرجل بسخرية "هل يمكن لأقفال أن تسبب أزمة دولية".

وكان صباح اشترى المزرعة عام 1988، وهو يدير حاليا مصنعا خاصا للبلاستيك. وبعد المؤتمر الصحفي دعا صباح الصحفيين لزيارة المزرعة حيث شاهدوا الحائط المهدم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة