الفرنسيون منقسمون حول الرسوم المسيئة   
الجمعة 1433/11/6 هـ - الموافق 21/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:06 (مكة المكرمة)، 18:06 (غرينتش)
الشرطة عززت وجودها أمام مقر الجريدة التي نشرت الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم (الفرنسية)
أفاد استطلاع للرأي نشر نتائجه معهد "تي إن آي سوفرس" اليوم الجمعة بأن الفرنسيين منقسمون حول الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي نشرتها مجلة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة، لكن أغلبية منهم اعتبرت أن حرية التعبير تعد حقا أساسيا.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجري الخميس أن 39% من المستطلعة آراؤهم يعارضون نشر الرسوم المسيئة، بتفوق بسيط على نسبة الـ37% الذين يؤيدون نشرها. في حين لم يعرب 24% من المستطلعين عن آرائهم.

من جهة أخرى رأى 58% من العينة المستطلعة أن "حرية التعبير حق أساسي وأن حرية الكاريكاتير جزء منها" مقابل 35% اعتبروا أنه "لا يمكن قول كل شيء أو رسم كاريكاتير لأي كان بذريعة حرية التعبير".

وبيّن الاستطلاع تأييد 71% من المستطلعين لحظر المظاهرات المتوقعة في فرنسا احتجاجا على الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام والذي أثار موجة احتجاجات عنيفة بالعالم الإسلامي.

وأجري الاستطلاع على عينة شملت 1012 مدونا على الإنترنت من الفرنسيين الذين تتجاوز أعمارهم 18 سنة.

وقد نشرت المجلة الخميس رسوما كاريكاتيرية تسيء إلى الرسول الكريم، واعتبرت ذلك جزءا من حرية التعبير. وقال رئيس تحريرها ستيفان شاربونيي في معرض دفاعه عن الرسوم "لدينا انطباع بأنه رسميا مسموح لنا بانتقاد اليمين المتطرف الكاثوليكي، لكن لا يمكننا السخرية من المتطرفين الإسلاميين".

وعززت الشرطة وجودها قرب مقر المجلة الباريسية، التي سبق لها عام 2005 أن أعادت نشر رسوم دانماركية مسيئة تسببت حينها في موجة احتجاجات واسعة قتل فيها العشرات، مما جعل الشرطة الفرنسية تخصص قوة لحماية رئيس تحريرها منذ ذلك التاريخ.

كما أغلقت فرنسا سفاراتها ومدارسها ومراكزها الثقافية في نحو عشرين بلدا مسلما بعد نشر تلك الرسوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة