مقتل ثلاثة بمصر ومؤيدو مرسي يواصلون الاحتجاج   
الثلاثاء 1434/9/15 هـ - الموافق 23/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:58 (مكة المكرمة)، 23:58 (غرينتش)
مجموعة من معارضي مرسي يطاردون ويضربون شابا مؤيدا له قرب ميدان التحرير (الفرنسية)

قتل شخصان باشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي في مدينة قليوب. كما قتل ثالث باشتباكات قرب ميدان التحرير، وجرح نحو ثلاثين آخرين، حسب مصدر طبي، في حين أعلن "تحالف دعم الشرعية" مواصلة فعاليات "مليونية عودة الشرعية" اليوم الثلاثاء.

ووقعت مواجهات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه عندما وصل أنصاره في مسيرة نحو السفارة الأميركية القريبة من ميدان التحرير حيث يتجمع المعارضون.

وأطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع على مؤيدي مرسي لدى اقترابهم من الشارع المؤدي إلى مقر السفارة الأميركية.

استمرار الاعتصامات
وكانت المسيرة قد انطلقت من أمام دار القضاء العالي الذي يقع بين تقاطعي شارع الجلاء وشارع 26 يوليو، مرورا بميدان عبد المنعم رياض. ثم سلك المتظاهرون طريق كورنيش النيل للوصول إلى السفارة الأميركية، تجنبا للاحتكاك بميدان التحرير ووصولا إلى شارع القصر العيني.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الهدوء عاد أمام السفارة الأميركية بعد انسحاب مؤيدي ومعارضي مرسي إثر الاشتباكات بين الطرفين.

وشهدت الليلة الماضية مظاهرات مؤيدة للرئيس المعزول في كل من القاهرة والجيزة والقليوبية والإسكندرية وأسيوط والعريش والمنيا، ضمن فعاليات "مليونية عودة الشرعية"، التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية في مصر للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه.

وجاءت الدعوة للمظاهرات بينما يستمر اعتصام مؤيدي مرسي في ميدان رابعة العدوية وميادين أخرى للأسبوع الرابع على التوالي.

وفي ميدان رابعة العدوية عقد مجلس الشورى المنحل جلسة خاصة أمس ناقش فيها تطورات الأوضاع في البلاد وعبر عن رفضه التام لعزل مرسي.

أسامة اتهم السيسي بخطف والده وهدد بالقيام  بإجراءات قانونية محليّة ودولية (الفرنسية)

دعوة لمقاضاة السيسي
من جهة ثانية أعلن أسامة، نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أن عائلته بصدد طلب القيام بإجراءات قانونية محلية ودولية ضد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، لاتهامه بالخطف.

وأضاف نجل مرسي أنه لا يمتلك أي معلومات عن مكان احتجاز والده.

وأكد أنه وغيره من أفراد عائلة مرسي لم يتمكنوا من التواصل مع الرئيس المعزول سواء بطريقة قانونية أو غير قانونية.

وناشدت الأسرة منظمات حقوق الإنسان للتدخل من أجل الإفراج عن الرئيس المعزول، وضمان معاملته وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان التي يكفلها القانون الدولي.

وكان المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر قد طالب السلطات بتمكين فريق من المختصين لديه من لقاء مرسي، وعبّر عن قلقه الشديد من تطورات الأحداث في البلاد وما وصفه بالتدهور الخطير لحقوق الإنسان.

وفي تطور ذي صلة أعلن التلفزيون المصري الرسمي الاثنين استدعاء رئيس تحرير صحيفة الأهرام إلى النيابة العامة للتحقيق معه لنشره خبرا في وقت سابق عن إجراء تحقيق مع مرسي. وكانت الأهرام قد نشرت الخبر ثم تراجعت عنه بعد نفي النيابة العامة صحته.

يذكر أن الجيش المصري عزل مرسي واحتجزه في مكان مجهول منذ الإطاحة به في الثالث من الشهر الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة