بن عمر يلتقي قيادات يمنية جنوبية بدبي   
الجمعة 1434/4/26 هـ - الموافق 8/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:59 (مكة المكرمة)، 17:59 (غرينتش)
بن عمر التقى في وقت سابق مع قادة الحراك الجنوبي بعدن (الجزيرة)

سيلتقي مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر غدا السبت في دبي بالإمارات مع 25 شخصية من قيادات الحراك الجنوبي، وذلك قبل أيام من انطلاق مؤتمر الحوار الوطني بصنعاء. بينما اتهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بريطانيا بالتدخل في شؤون بلاده.

وقال عبد الرحيم صابر مستشار المبعوث الأممي إن الأخير سيلتقي مع قيادات من الحراك الجنوبي، في إطار مشاوراته مع كافة الأطراف اليمينة قبل مؤتمر الحوار الوطني المقرر عقده في الثامن عشر من مارس/آذار الجاري بالعاصمة اليمينة صنعاء.

وأضاف صابر أن عددا من تيارات الحراك الجنوبي أكدت مشاركتها في لقاء دبي، بينهم ممثلان عن علي سالم البيض رئيس اليمن الجنوبي قبل الوحدة والنائب السابق للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وكذلك العديد من القيادات الجنوبية التي تعيش في المنفى، مشيرا إلى أن بعض قيادات الداخل بينهم رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم لم تتمكن بعدُ من الحصول على تأشيرة دخول للإمارات.  

وستكون قضية الجنوب -إلى جانب قضايا أخرى- على طاولة مؤتمر الحوار الوطني الذي سينطلق في الـ18 من الشهر الجاري، ويهدف لإيجاد حلول لمشاكل البلد، ضمن ما اتفق عليه في مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي التي قدم بموجبها الرئيس السابق استقالته مقابل الحصول على الحصانة، ورعت هذه المبادرة دولُ الخليج ودول غربية.

وتأتي الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني بينما تستمر الاحتجاجات الشعبية، حيث احتشد متظاهرون في ساحات وميادين الحرية والتغيير بصنعاء وعموم المحافظات، في جمعة سموها "استمرار الفعل الثوري ضمان لإنجاح الحوار".

وأكد خطباء في صلاة الجمعة أن الفعاليات الثورية التي تشهدها الساحة اليمنية المطالبة باستكمال أهداف الثورة لا تتعارض مع التحضيرات الواسعة لعقد مؤتمر الحوار الوطني.

ودعا المتظاهرون مجلس الأمن الدولي إلى القيام بدوره في إيقاف ما سموه تخريب الرئيس المخلوع وأعوانه خدمات الكهرباء والنفط، كما رفعوا شعارات تطالب بإلغاء قانون الحصانة، وعدم السماح لمن يصفونهم بقتلة الثوار بالمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني المرتقب.

مؤتمر "أصدقاء اليمن" انعقد في لندن الخميس (الفرنسية)

اتهام
أما الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، فقد اتهم -في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية- المملكة المتحدة بالتدخل في شؤون بلاده.

ووجه صالح أصابع الاتهام إلى سفير لندن لدى لأمم المتحدة مارك ليال غرانت، واصفا إياه بأنه "العقل المدبر للتحرك البريطاني".

وقال صالح إن غرانت وراء اتهامه بتقويض عملية الوفاق الوطني والتدخل في عملية الانتقال السياسي باليمن، وكذلك تهديدات مجلس الأمن بفرض عقوبات عليه. وأضاف أن السفير البريطاني "نسي أن الشعب اليمني تحرر، وأن البلاد أصبحت ملكاً للشعب".

واحتضنت العاصمة البريطانية لندن أمس مؤتمر أصدقاء اليمن بمشاركة ممثلين عن نحو 35 دولة وعدد من المنظمات الدولية، لمناقشة سبل تقديم الدعم المالي للحكومة اليمنية ومساعدتها على إقامة مؤسسات الدولة في نطاق المبادرة الخليجية لحل الأزمة في اليمن. ودراسة جهود إحلال الأمن والاستقرار في البلاد ودعم مبادرة الحوار الوطني.

وتضم مجموعة أصدقاء اليمن الكتلَ الرئيسية للمانحين، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا واليابان وكندا، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية عدة أبرزها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة