الإعلان بمصر عن حركة معارضة لتوريث الرئاسة   
الاثنين 20/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

أطلق عدد من حركات المعارضة المصرية وبعض منظمات حقوق الإنسان ما وصف بحملة شعبية من أجل التغيير الذي يرفض التوريث ويدعو لانتخاب رئيس للجمهورية من بين أكثر من مرشح.

وأكدت هذه الحركات -ومن بينها بصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين- أنها قررت "إعلان بداية الحملة اليوم الذي يصادف ذكرى انطلاق شعار الزعيم المصري أحمد عرابي الذي أعلن في ميدان عابدين في مواجهة خديوي مصر عام 1881, باسم الشعب المصري (لقد خلقنا الله أحرارا ولن نورث أو نستعبد بعد اليوم) وهو الشعار الذي مازال صالحا للتعبير عن واقع الحال في مصر اليوم".

ويقول مراقبون إن الدوائر السياسية المصرية المعارضة تخشى من أن يكون تنامي الدور السياسي لجمال مبارك نجل الرئيس المصري حسني مبارك مؤخرا مقدمة لما تسميه "توريث الحكم في مصر". ومن هنا رفعت شعارا يقول "لا للتوريث, نعم لانتخاب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح".

ورغم أن جمال مبارك لا يتولى أي منصب تنفيذي، فإنه يترأس لجنة السياسات في الحزب الوطني التي لعبت دورا محوريا في تشكيل الحكومة المصرية الجديدة برئاسة أحمد نظيف في منتصف يوليو/تموز الماضي.

وأكد البيان أن النظام الحالي لاختيار رئيس الجمهورية "الذي يقوم على اختيار مرشح واحد لرئيس الجمهورية يحق له تولي هذا المنصب لعدد لا نهائي من المرات بالإضافة إلى السلطات المطلقة لرئيس الجمهورية فضلا عن استمرار تزوير الانتخابات .. كل هذا أدى إلى إصابة النظام السياسي بالجمود وأصبح الحديث يدور في الأوساط السياسية والشعبية عن توريث الحكم في مصر".

ومن بين الموقعين على البيان مجموعة من التنظيمات الشيوعية الصغيرة مثل "الاشتراكيين الثوريين" و"حركة 20 مارس من أجل التغيير" و"حزب الشعب الاشتراكي" إضافة إلى "حزب الكرامة" (ناصري) الذي مازال في طور التأسيس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة