أنغولا ترفض دعوة يونيتا لوساطة أفريقية   
الخميس 1422/3/23 هـ - الموافق 14/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أنغوليين يراقبون تحركات المتمردين (أرشيف)
رفض الحزب الحاكم في أنغولا دعوة أطلقها زعيم حركة يونيتا المعارضة جوناس سافيمبي للدول الأفريقية الأخرى بالتوسط لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 25 عاما. في غضون ذلك أعلن برنامج الغذاء العالمي استئناف رحلاته إلى مدينتين أنغوليتين.

وقال المتحدث باسم الحزب الحاكم نوبيرتو دوس سانتوس في تصريحات إذاعية إنه "لا توجد حاجة لوساطة أفريقية"، ودعا سافيمبي للإذعان لما تم التوصل إليه في اتفاق لوساكا للسلام المبرم عام 1994 والذي خرقته حركة يونيتا عام 1998.

وأكد سانتوس في معرض حديثه تمسك الحكومة الأنغولية بمقررات الاتفاق باعتباره مرتكزا أساسا لمواصلة الحوار مع الحركة. وأضاف "إن أهم شئ الآن يمكن أن يقوله سافيمبي هو أنه سيوقف الحرب".

ويقضي اتفاق لوساكا الموقع بين الحكومة والحركة إلى نزع سلاح متمردي الحركة، وأن تسعى الحكومة لتحقيق المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات ديمقراطية لإنهاء الحرب الأهلية التي بدأت فور استقلال أنغولا عن البرتغال عام 1975، وأسفرت عن مصرع نحو مليون شخص وتشريد نحو مليونين حتى الآن.

وكان زعيم حركة يونيتا صرح أمس أن حركته قد لا تنصاع لوقف إطلاق النار المعلن من جانب واحد. وأشار سافيمبي إلى أنه لا يوجد ما يضمن التزام الحكومة بوقف إطلاق النار إذا أقدمت حركته على وضع السلاح.

في غضون ذلك قال برنامج الغذاء العالمي إنه استأنف رحلاته الجوية الخاصة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة لوينا الواقعة شرق أنغولا بعد أيام من تعرض إحدى طائراته لقصف صاروخي من قبل المتمردين.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج كرستينا مولر للصحفيين إن البرنامج استأنف رحلاته يوم الاثنين الماضي إلى المدينة بالإضافة إلى مدينة ساوريمو المجاورة، وبدأت في توزيع المواد الإنسانية لنحو مائة ألف قروي شردتهم المعارك موجودين في لوينا وحدها.

وكان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة قد علق رحلاته الإنسانية إلى لوينا وساوريمو بعد تعرض إحدى طائراته لصاروخ مضاد للطائرات يوم الجمعة الماضي، لكن قائدها تمكن من الهبوط بها بسلام. وأعلن مكتب البرنامج في العاصمة لواندا أنه قرر وقف عملياته الإنسانية هناك لحين الحصول على معلومات إضافية تشرح ملابسات الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة