القاعدة تلم شملها في شمال الصومال   
الخميس 1434/1/15 هـ - الموافق 29/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:00 (مكة المكرمة)، 12:00 (غرينتش)
رئيس بونتلاند عبدي رحمن فارول يخشى تسرب القاعدة لمنطقته (الفرنسية)
نقلت صحيفة ديلي تلغراف عن رئيس بونتلاند عبدي رحمن فارول أن شبكة القاعدة في شرق أفريقيا تعيد لمّ شتاتها وإعادة تسلحها في شمال الصومال.

وقال فارول إنه إذا تمكن المتطرفون من لملمة شتاتهم بهذه المنطقة الجبلية فسيتمكنون من مهاجمة إثيوبيا أو كينيا، اللتين نشرتا قوات لهما في الصومال.

يُذكر أن حركة الشباب الصومالية الإسلامية التي انبثقت عن تنظيم القاعدة طُردت من العاصمة مقديشو ومعظم المنطقة الجنوبية بداية هذا العام. وبدلا من أن يشكل هذا الأمر نكسة كبيرة لها، هناك دليل يشير إلى أن أعدادا كبيرة منها قد انتقلت باتجاه الشمال إلى بونتلاند (وهي منطقة حكم ذاتي تغطي نحو 337 ألف كيلو متر مربع شمال الصومال،). وقد ألقي القبض على قائديْن إسلامييْن وتسعة مقاتلين بهذه المنطقة الأسبوع الفائت.

وقال فارول إن الهجوم الناجح الذي شنته قوات الاتحاد الأفريقي على الشباب في/حول مقديشو سبب تسرب المتطرفين إلى منطقته. وأضاف أنه "وجد مع نشطاء الشباب الـ11 الذين ألقي القبض عليهم أسلحة جديدة وذخائر. وكان جميعهم، باستثناء اثنين فقط، من غير المحليين وجاؤوا من جميع أنحاء الصومال".

وأردف فارول أنه "ليس من الصعب فهم أن هدفهم كان الاتصال بالآخرين الذين نخشى أنهم موجودون هنا بالفعل بعد تسربهم من القتال في الجنوب".

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الاعتقالات بدت أنها تؤكد أن قادة الشبكة يفرون إلى المناطق الجبلية النائية في بونتلاند بعد الانتكاسات التي أصابتهم، وخاصة فقدانهم ميناء كيسمايو في سبتمبر/أيلول.

واستطرد فارول "شغلنا الشاغل هو أنه بالإضافة إلى مكافحة القرصنة فإن هذا التسرب من المشاكل في جنوب الصومال إلينا في الشمال سيستنزف مواردنا وسيكون ضارا جدا بالأمن الإقليمي".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة