مخرج تونسي يحصد جوائز سيزار الفرنسية   
الاثنين 1426/1/20 هـ - الموافق 28/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:24 (مكة المكرمة)، 0:24 (غرينتش)
عبد اللطيف كشيش استلم جائزته من إيزابيل أدجاني (الفرنسية)

حقق فيلم "المراوغة" للمخرج الفرنسي التونسي الأصل عبد اللطيف كشيش مفاجأة بفوزه بأربع جوائز سيزار الفرنسية في الحفل الثلاثين للمهرجان الذي يقام عشية حفل توزيع جوائز الأوسكار في الولايات المتحدة.
 
وفاز المراوغة بسيزار أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو وأفضل ممثلة واعدة. وبحصوله على هذه الجوائز تراجع الفيلمان "خطوبة في يوم أحد طويل" و"مغنو الجوقة" اللذان لم يحصلا على أي من الجوائز الكبرى.
 
وقد كان فيلم "خطوبة في يوم أحد" مرشحا لـ12 جائزة سيزار, لكنه حصل على خمس جوائز معظمها فني من بينها أفضل ديكور وأفضل صورة وأفضل دور نسائي ثانوي.
 
في المقابل لم يحصل فيلم "الجوقة" المرشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي سوى على سيزارين هما أفضل صوت وأفضل موسيقى, فيما كان مرشحا لثمانية. وخرج "36 ضفة أورفيفر" البوليسي الممتع -وهو الفيلم الأول لمخرجه أوليفييه مارشال- صفر اليدين دون أي جائزة، علما بأنه حظي عند عرضه بإعجاب النقاد والهواة.
 
الممثل الفرنسي فيليب توريتون يتحدث إلى الصحافة (الفرنسية)
وتسلم عبد اللطيف كشيش الجائزة من الممثلة الفرنسية إيزابيل أدجاني التي ترأست الحفل, وأهداها إلى فريق العمل الذي قال إنه قبل بأجور أدنى من المستوى المتعارف عليه.
 
ولم يحصل فيلم كشيش على أي دعم مادي من أي طرف رسمي، وظل السيناريو الذي كتبه المخرج في الأدراج مدة 13 عاما قبل أن يتحقق.
 
وتدور أحداث الفيلم في مدرسة ثانوية بالضاحية الباريسية حيث يعمل الطلاب على تقديم مسرحية لماريفو.
 
وحصل ماثيو أمارليك على سيزار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "ملوك وملكة" للمخرج أرنو دبليشان، وهو الفيلم الذي كان مرشحا أيضا لعدد أكبر من الجوائز.
 
وحصلت يولاند مورو على سيزار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "عندما يعلو البحر" الذي شارك في إنتاجه المخرج الراحل أمبير بلزان والذي حصل أيضا على سيزار أفضل فيلم.
 
وقد وجه مخرج الفيلم جيل بورت والممثلة يولاند بلزان طويلا وهما دامعان بعد تسلمهما الجائزة، تحية إلى روح المنتج الراحل الذي انتحر يوم 10 فبراير/شباط الجاري عن 50 عاما.
 
ونال سيزار أفضل ممثل في دور ثانوي كلوفيس كورنيياك عن دوره في "أكاذيب وخيانات وأكثر إذا أمكن", فيما تسلمت ماريون كوتيلار سيزار أفضل دور نسائي ثانوي عن دورها في فيلم "خطوبة في يوم أحد طويل".
 
ويل سميث حصل على سيزار شرفي (الفرنسية)
وفازت سارة فوريستييه بسيزار أفضل ممثلة واعدة عن "المراوغة" فيما فاز باسكال أولييل بسيزار أفضل ممثل واعد عن "خطوبة يوم أحد طويل".
 
ومنح سيزار أفضل فيلم أجنبي لـ"ضاع في الترجمة" (Lost in Translation) للأميركية صوفيا كوبولا ابنة المخرج فرانسيس فورد كوبولا, والذي لاقى نجاحا جماهيريا عريضا عند عرضه في فرنسا.
 
أما سيزار أفضل فيلم أوروبي فمنح مناصفة للبريطاني "قبلة فقط" للمخرج كين لوتش والصربي "الحياة معجزة" للمخرج أمير كوستوريتسا.
 
وكما في كل حفل سيزار كان لجوائز الشرف نصيبها حيث منح الممثل الأميركي الأسود ويل سميث جائزة سيزار شرفية من يد الممثلة الإيطالية مونيكا بلّوتشي. وتسلم الممثل الفرنسي جاك ديترون جائزة سيزار شرفية عن مجمل أعماله قدمتها له الممثلة الفرنسية ساندرين بونير.
 
وجائزة سيزار لأفضل فيلم قصير كانت من نصيب إلياس سالم وهو شاب من أصل عربي عن فيلمه القصير "بنات العم".
 
وأبدت إيزابيل أدجاني التزاما سياسيا حين دعت "أنا الجزائرية, أنا الألمانية, أنا الفرنسية" إلى تفادي العنصرية وإلى إطلاق سراح جميع الرهائن وخاصة الصحفية فرنسواز أوبينا المحتجزة في العراق وأنغريد بتنكور المحتجزة في كولومبيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة