جسر جوي ألماني فرنسي لمواجهة إيبولا بغرب أفريقيا   
السبت 27/11/1435 هـ - الموافق 20/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:37 (مكة المكرمة)، 3:37 (غرينتش)

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن بلاده وفرنسا اتفقتا على إقامة جسر جوي مع الدول الأفريقية التي ينتشر فيها فيروس إيبولا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول الألماني قوله إن وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان ونظيرته الألمانية أورسولا فون دير ليين اتخذا هذا القرار خلال اجتماع في العاصمة باريس الجمعة.

وتعتزم برلين وباريس إقامة قاعدة في العاصمة السنغالية دكار حيث يفترض أن تنطلق منها المساعدات إلى الدول التي ينتشر فيها الوباء. وسيرسل الجيش الألماني نحو مائة جندي وأربع طائرات من طراز ترانسال لتنسيق هذه المساعدة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية أن طائرات ترانسال ستنقل المساعدات إلى ليبيريا وغينيا وسيراليون بمقدار نحو مائة طن أسبوعيا.

وبحسب المصدر نفسه فإن الجيش الألماني يريد إرسال مركز طبي يتضمن خمسين سريرا إلى ليبيريا، في حين ستنفذ فرنسا الأمر نفسه لكن في غينيا.

جاء ذلك بينما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ماريسول تورين أمس الجمعة أن ممرضة فرنسية متطوعة تعمل بمنظمة "أطباء بلا حدود" أصيبت بإيبولا في ليبيريا، وأنها تتلقى العلاج في فرنسا داخل مستشفى عسكري وسط إجراءات مشددة.

وذكرت الوزيرة أن الممرضة توجد في غرفة معزولة ولا توجد صلة بينها وبين باقي الغرف، وتم تخصيص أفراد طاقم طبي للعناية بها.

وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن سبعة من موظفيها المحليين أصيبوا بالفيروس هذا الأسبوع، وإن ثلاثة منهم توفوا.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 2630 شخصا على الأقل توفوا في أسوأ تفش للفيروس، وإن الغالبية العظمى منهم في غينيا وسيراليون وليبيريا.

مجلس الأمن أعلن أن انتشار إيبولا
بات خطرا على السلم الدولي
 (أسوشيتد برس)

تحرك أممي
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى الخميس قرارا أعلن فيه أن تفشي وباء إيبولا يشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين، بينما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تشكيل بعثة ميدانية في غرب أفريقيا لتنسيق جهود مكافحة تفشي الوباء.

ودعا المجلس كل الدول إلى تقديم الموارد والمساعدات على وجه السرعة للمساهمة في معالجة هذه الأزمة.

كما تبنى بإجماع أعضائه الـ15 قرارا يدعو الدول إلى رفع القيود العامة على السفر وعلى الانتقال عبر الحدود التي فرضت بسبب تفشي الوباء، وتساهم في مزيد من العزلة للبلدان المصابة بالفيروس وتقوض جهودها لمواجهة الأزمة.

من جانبه، قال بان في رسالة وجهها إلى مجلس الأمن إن البعثة الميدانية ستتخذ مقرا في المنطقة، ولكن ليس في الدول الثلاث الأكثر تضررا من المرض (وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا)، لكن ستكون لها فروع في تلك الدول، موضحا أن البعثة ستكلف بمهمة تنسيق رد طارئ على انتشار الوباء في تلك المناطق.

وقد فرضت سيراليون حجرا صحيا لمدة ثلاثة أيام على مستوى البلاد بغرض السيطرة على تفشي فيروس إيبولا. وبموجب الحجر الصحي سيتعين على المواطنين البقاء في منازلهم بين يومي 19 و21 سبتمبر/أيلول الجاري، بينما يقوم مسؤولو الصحة بحملة زيارات من منزل إلى منزل لرصد واكتشاف الحالات المصابة بفيروس إيبولا وتوعية المواطنين بمخاطره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة