مقتل جندي أميركي والشعلان يتعهد بالقبض على الزرقاوي   
الاثنين 1426/2/25 هـ - الموافق 4/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:27 (مكة المكرمة)، 17:27 (غرينتش)

القوات الأميركية تعرضت لعدة هجمات في الساعات الماضية (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في بيان أن أحد جنوده قتل وجرح آخر برصاص مسلحين في بلدة تلعفر في محافظة الموصل شمالي العراق يوم السبت الماضي.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي في بيان آخر مقتل أحد جنوده في بيجي شمال بغداد في انفجار قنبلة وضعت على جانب طريق بهذه المدينة التي شهدت كذلك انفجار قنبلة وقع في خط أنابيب نفطي مار بها.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن اشتباكات عنيفة نشبت بين القوات الأميركية ومسلحين في منطقة الغزالية غربي العاصمة العراقية.

وفي بغداد أيضا أصيب مدني عراقي كان في سيارته بجروح خطيرة برصاص أطلقه عناصر أمن كانوا يحاولون تجاوزه على جسر في وسط المدينة.

وقبل ذلك أصيب خمسة أشخاص بجروح بينهم ثلاثة من أفراد الشرطة جراء انفجار جرار زراعي مفخخ يقوده انتحاري قرب سجن أبو غريب الذي يسيطر عليه الأميركيون.

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من هجوم مماثل على السجن نفسه أوقع 44 جريحا في صفوف القوات الأميركية، وأعلنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عنه.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد جرح ثلاثة عراقيين بينهم ضابط في الشرطة العراقية في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية عسكرية أميركية.

الشعلان تعهد بالقبض على الزرقاوي (الفرنسية)
تصريحات الشعلان

ورغم تردي الوضع الأمني في العراق فإن وزير الدفاع المنتهية ولايته حازم الشعلان تحدث عن انحسار ما سماها العمليات الإرهابية بفضل تعاون دول الجوار, وتعهد بإلقاء القبض على أبو مصعب الزرقاوي المتهم بالوقوف وراء أعمال العنف.

وقال الشعلان في مؤتمر صحفي بالعاصمة بغداد إن سوريا بدأت تتفهم الوضع وبدأت تتعاون بشكل إيجابي مع العراق كما أن تعاون إيران بدأ يتحسن، مشيرا إلى وجود اتفاق أمني مع السعودية ينص على قيامها بتزويد بغداد بمعلومات مقابل تزويدها بأسماء معتقليها داخل العراق.

وأكد الوزير العراقي أن لدى وزارته عشر فرق عسكرية، وأن العمل سيجري على تشكيل ما بين أربع إلى خمس فرق أخرى كي تتولى حماية الحدود.

المناصب الحكومية
وتأتي هذه التصريحات في وقت استأنفت فيه المشاورات بين ممثلي القائمتين الكردية والشيعية والقائمة التي يترأسها رئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي بشأن انتخاب الهيئة الرئاسية وتشكيل الحكومة الجديدة.

الباجه جي يسعى لنيل دعم العرب السنة لشغله منصب نائب الرئيس (الفرنسية)
وقال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة والعضو المفاوض في الوفد الكردي هوشيار زيباري إن المباحثات ستتركز على مسألة الهيئة الرئاسية المكونة من رئيس الجمهورية ونائبيه والتي يفترض أن يتم انتخابها في جلسة الجمعية الوطنية (البرلمان) القادمة بعد غد الأربعاء.

وكانت قائمة التحالف الكردستاني رشحت جلال طالباني لمنصب رئيس الجمهورية في حين رشحت اللائحة الشيعية وزير المالية المنتهية ولايته عادل عبد المهدي لمنصب نائب الرئيس.

وينتظر الفريقان نتائج المداولات التي يجريها العرب السنة لاختيار مرشح عنهم لمنصب نائب الرئيس والذي يتنافس عليه ثلاثة مرشحين بارزين وهم الرئيس المنتهية ولايته الشيخ غازي عجيل الياور ورئيس تجمع الديمقراطين المستقلين عدنان الباجه جي وراعي الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين.

من جهته قال رئيس الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني إنه لا يمكن لأحد أن يزايد على شخصه ودوره في الساحة العراقية. وشدد الحسني في تصريحات للجزيرة على أن التحديات أمام الجمعية كثيرة ومن بينها موضوع الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة