طالبان تهاجم مراكز شرطة والهدوء يعود إلى قندهار   
الأحد 1427/3/18 هـ - الموافق 16/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:51 (مكة المكرمة)، 13:51 (غرينتش)
طالبان كثفت هجماتها على القوات الأفغانية وقوات التحالف مع حلول الربيع (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة الأفغانية إن 14 من مقاتلي طالبان قتلوا في هجوم شنته الحركة الليلة الماضية على مراكز للشرطة جنوبي أفغانستان, بعد يوم من معركة شرسة بين الطرفين أسفرت حسب الروايات الرسمية عن مقتل العشرات من طالبان ورجال الشرطة.
 
وقالت الشرطة إن حوالي 30 من طالبان هاجموا المواقع بمنطقة قلعة شمال شرق قندهار, نافية وقوع إصابات بين صفوف الشرطة.
 
بالمقابل أعلن المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي مسؤولية حركته عن الهجمات, لكنه قال إن سبعة من رجال الشرطة قتلوا خلال تلك الهجمات, وإن المهاجمين أحرقوا مراكز الشرطة.
 
مداهمات
من جهة أخرى قال الحاكم الإقليمي أسد الله خالد إن القوات الأفغانية داهمت عدة قرى بمنطقة زاري داشت بطول الطريق الرئيسي غرب قندهار بحثا عن عناصر طالبان.
 
وأضاف خالد أنه جرى اعتقال بعض المقاتلين, لكنه لم يعط مزيدا من التفاصيل, في حين قال بعض الأهالي إنهم شاهدوا قوات تقودها الولايات المتحدة تنقل قطعا مدفعية إلى زاري داشت.
 
من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية يوسف ستانيزاي أن الوضع عاد إلى طبيعته في محيط قرية سنغيسار بقندهار جنوب غرب أفغانستان مع تسيير دوريات الشرطة.
 
وشهدت القرية -التي أقام فيها مطولا زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر- والمناطق المحيطة بها معركة شرسة أسفرت عن مصرع 41 من طالبان وستة من الشرطة الأفغانية حسب الرواية الرسمية.
 
وقد نفت طالبان على لسان المتحدث باسمها محمد حنيف لمراسل الجزيرة في إسلام آباد تلك الحصيلة, قائلا إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 15 جنديا من القوات الأفغانية وأحد أعضاء الحركة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.
 
واستمرت المعركة طيلة النهار وحتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة في سنغيسار التي تقع على بعد 40 كيلومترا جنوب غرب قندهار. وتعتبر هذه المواجهات من أعنف المعارك التي دارت خلال الأشهر الأخيرة بين طالبان والقوات الأفغانية وقوات التحالف الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة