الإسلامية تختتم أعمالها وتنتخب أمينا جديدا   
الخميس 1434/3/27 هـ - الموافق 7/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:55 (مكة المكرمة)، 15:55 (غرينتش)
الاجتماع ناقش عددا من القضايا في مقدمتها الوضع في سوريا وفلسطين ومالي (الأوروبية)
اختتمت قمة منظمة التعاون الإسلامي أعمالها بالقاهرة بالتأكيد على مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني وضرورة وضع حد لمعاناة الشعب السوري، ودعت حكومة مالي إلى إجراء انتخابات شفافة، وانتخبت القمة وزير الإعلام السعودي السابق إياد مدني أمينا عاما جديدا خلفا لأكمل الدين إحسان أوغلو.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي إن الأمة الإسلامية حريصة على مواجهة تهويد القدس والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.

كما تم الاتفاق على إقامة شبكة أمان إسلامية وإقامة مؤتمر للمانحين لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

واتفق المشاركون أيضا على ضرورة العمل على وضع حد لمأساة الشعب السوري وتأكيد الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا وتأكيد الحوار بين الأطراف السورية، ودعوا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته بشأن الوضع في سوريا.

وفيما يتصل بالوضع في مالي، قال مرسي إن المشاركين اتفقوا على احترام سيادة مالي وإجراء الحكومة الانتقالية انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة.

كما دعت القمة إلى مواجهة قضية الإسلاموفوبيا في الغرب تحت ذريعة حرية التعبير، وأكدت على الحفاظ على حقوق المجتمعات غير الإسلامية في البلدان الإسلامية، والمساهمة في حل المشكلات الاقتصادية في الدول الإسلامية.

أمين جديد
وكانت القمة انتخبت وزير الإعلام السعودي السابق إياد مدني أمينا عاما للمنظمة خلفا للتركي أكمل الدين إحسان أوغلو الذي انتهت فترة توليه للمنصب.

مرسي خلال استقباله الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي إحسان أوغلو (الفرنسية)

وأشاد الرئيس المصري محمد مرسي الذي انتقلت إليه رئاسة القمة بالأمين العام السابق، مؤكدا أنه حقق طفرة ملموسة في عمل الأمانة العامة خلال اضطلاعه بمهامها لدورتين متتاليتين. ومنح الرئيس المصري أوغلو وشاح النيل، وهو أعلى وسام مصري.

وعبر مرسي عن أمله أن يشكل اجتماع المنظمة بالقاهرة نقطة فارقة في تاريخ المنظمة و"علامة مضيئة في تاريخ عملنا الإسلامي وأن تتحول الكلمات إلى أفعال والتوصيات إلى مواقف".

من جانبه، أعلن الرئيس التركي عبد الله غل استضافة بلاده القمة الإسلامية المقبلة في فبراير/شباط 2016.

قمة ثلاثية
وعلى هامش القمة انعقدت مساء أمس الأربعاء قمة ثلاثية بشأن سوريا ضمت رؤساء مصر محمد مرسي وتركيا عبد الله غل وإيران محمود أحمدي نجاد.

وقال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إن هذه المشاورات الثلاثية "ستستمر على مستوى وزراء الخارجية" من دون أن يحدد موقفا. وأضاف أنه يتعين على الحكومة والمعارضة أن تلتقي لتتفاوض.

من جهته أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي أن إيران إذا كانت حريصة على مصالحها في العالم العربي فيتعين عليها "مساندة الشعب السوري ومساعدته على وقف نزيف الدم".

وكانت المناقشات بخصوص سوريا شهدت انقسامات حيث كرر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد دعوته للمعارضة إلى التفاوض مع النظام السوري، وهو أمر ترفضه المعارضة.

وساد أيضا انقسام بخصوص التدخل الفرنسي في مالي، إذ عبرت دول عربية بينها مصر والسعودية عن تأييدها لحل سياسي وليس لتسوية عسكرية. وقال مراسل الجزيرة إن البيان الختامي يتجه إلى تأييد الحكومة المالية لبسط سيطرتها على المناطق التي تحتلها الجماعات المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة