كاتب بريطاني: الأصولية اليهودية خطر على المنطقة والعالم   
السبت 1424/6/26 هـ - الموافق 23/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شدد الكاتب والصحفي البريطاني ديفد هيرست في كتابه (البندقية وغصن الزيتون .. جذور العنف في الشرق الأوسط) الذي صدرت الطبعة العربية منه عن دار رياض الريس للكتب والنشر على ضرورة إنقاذ إسرائيل من "نفسها المجنونة نوويا" حسب تعبيره، ووضع حد لخطر ذلك على العالم.

ويقول الكاتب إن هناك تركيزا شديدا لدى كثير من الغربيين على الأصولية الإسلامية وعلى وصفها بأنها خطر على الغرب وتجاهل أو جهل مدى خطر الأصولية اليهودية التي يمكن أن تهدد العالم.

ويتحدث هيرست عن القوة العسكرية الكبيرة التي تشكلها إسرائيل تقليديا ونوويا وعن خطر هذه القوة المحتمل على العالم عندما يتسلمها المتطرفون.

وتحت عنوان فرعي هو (الأصولية الإسلامية.. لكن ماذا عن الأصولية الإسرائيلية اليهودية) يوضح هيرست أن الأصولية الإسلامية أو الإسلام السياسي حلت في أذهان كثير من الغربيين محل الشيوعية بوصفها ربما التهديد الأكبر للنظام العالمي القائم أو التحدي الثقافي والعقائدي والإستراتيجي.

وتحدث عن التركيز في صحف أميركية عديدة على إجراء دراسات عن الأصولية الإسلامية وعن دعم كثير منها للأصولية اليهودية، مبينا أن هذا الجهل أو التجاهل يتجلى في مزيد من الوضوح لأن الأصولية اليهودية ليست مسألة إسرائيلية داخلية بل هي معتقد يدفع ويحرك.

وقال إن الأصولية اليهودية هي أصولية من نوع شديد الخصوصية والعرقية والعداء للآخر تنطوي على معتقدات وممارسات أكثر تطرفا حسب شاحاك وآخرين من تلك المنسوبة إلى الأصولية الإسلامية المتطرفة إن لم يكن إلى أكثر الأنظمة استبدادا في التاريخ.

وقد صدرت الطبعة الأولى من الكتاب سنة 1977 ولقيت كما يقول هيرست حملة تعتيم وتجاهل كبيرة في الولايات المتحدة التي يبرز للنفوذ الصهيوني تأثير بالغ القوة على وسائل إعلامها الكبرى.

ويتحدث هيرست كيف جاءت الأحداث ومنها بروز جماعة المؤرخين الجدد في إسرائيل مثلا لتؤكد ما كان الكتاب قد كشف عنه من العنف والتهجير اللذين مارسهما الصهيونيون على الفلسطينيين وأن إسرائيل دولة استعمارية وأن فلسطين لم تكن أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة