إسرائيليون: خطف مسؤولي حماس قرصنة وقصف غزة جريمة   
الاثنين 1427/6/7 هـ - الموافق 3/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)

القوى اليسارية اليهودية اعتبرت أن أولمرت لا يتعلم من دروس التاريخ (الفرنسية-أرشيف)

وديع عواودة-حيفا

دعت القيادات العربية داخل أراضي 1948 وقوى يسارية يهودية رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت إلى وقف قصف غزة واجتياحها والإفراج الفوري عن النواب والوزراء الفلسطينيين واصفين ممارسات الاحتلال بـ"القرصنة" و"الجريمة" التي لا تغتفر.

وقالت كتلة السلام الإسرائيلية بقيادة الناشط أوري أفنيري في بيانها، إن اعتقال نواب ووزراء حماس تذكر بممارسات الانتداب البريطاني من ناحية غبائها وخلوها من المنطق وعدم التعلم من دروس التاريخ لافتا إلى أن أؤلئك هم شركاء التفاوض مستقبلا.

وحذر أفنيري من أوهام التخلص من الحكومة الفلسطينية لأن ذلك سيعزز من قوة حماس ويدفع الفلسطينيين إلى انتخابها ثانية، مشيرا إلى أنه التقى نواب حماس في القدس ورأى أنهم "شركاء حقيقيون للسلام حينما تقوم في إسرائيل حكومة عاقلة".

واعتبرت منظمة إسرائيلية أخرى تعرف بـ"لجنة الحوار الإسرائيلي الفلسطيني" بقيادة الناشط لطيف دوري، أن اجتياح غزة هو جريمة لا تغتفر تأتي بعد ما وصفه بـ"الصفعة" المدوية المتمثلة بنجاح العملية الجريئة التي نفذتها المقاومة في كرم سالم.

وشددت اللجنة على أن الحل الوحيد لاستعادة الجندي هو وقف العدوان فورا والشروع بمفاوضات مباشرة مع الحكومة الفلسطينية لمبادلته بأسرى فلسطينيين.

قرصنة وإرهاب
من جهتها اعتبرت الفعاليات السياسية الوطنية والإسلامية في أراضي 1948 أن اجتياح غزة واعتقال 60 من النواب والوزراء الفلسطينيين عملية قرصنة إرهابية ودعوا العالم العربي إلى التدخل لوقف فظائع الاحتلال.

ونددت لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 1948 بالعدوان على الضفة الغربية وقطاع غزة وبصمت وتواطؤ الرأي العام العالمي والعربي، معتبرة إياه تجاوزا للقوانين والمواثيق وقرصنة إرهابية في وضح النهار.

وأكدت على ضرورة تعزيز وتعميق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتنظيم مظاهرات واعتصامات احتجاجية في الأيام القريبة وتكثيف حملات الإغاثة التموينية والطبية لدعم ونصرة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ومدّه بمقومات الصمود والتحدي.

وقال النائب في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة للجزيرة نت إن قطع الكهرباء عن شعب بأسره في القطاع والاجتياحات هي عمليات إرهابية تقوم بها دولة ضد شعب أعزل.

وأكد على أنه "إذا لم يقف الشرفاء الآن في الوطن العربي كله مع الشعب الفلسطيني ومع سوريا فسوف تكرس إسرائيل انقلابا في المفاهيم تجاه قضية فلسطين، وكما أدى إلى كوارث في العراق فسوف يؤدي إلى كوارث في كل مكان".

أما الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح فنوهت إلى أن الاحتلال باعتقال النواب والوزراء أكد للمرة الألف أنه لا يعترف بالطرف الفلسطيني بهيئاته وأحزابه وقياداته.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة