قتلى بالعراق واستهداف متظاهرين بالرمادي والفلوجة   
السبت 1434/12/1 هـ - الموافق 5/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 5:56 (مكة المكرمة)، 2:56 (غرينتش)
أحد الانفجارين استهدف المتظاهرين ضد سياسات المالكي بساحة الاعتصام في مدينة الرمادي (الجزيرة-أرشيف)

شهدت ساحتا الاعتصام في مدينتي الرمادي والفلوجة في محافظة الأنبار الجمعة انفجارين بقنبلتي صوت استهدفا متظاهرين تجمعوا لأداء الصلاة الموحدة والتظاهر ضد سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. في الأثناء قتل سبعة أشخاص في هجمات منفصلة بشمال وغرب البلاد.

فقد قال شهود عيان إن الانفجار في الرمادي وقع داخل إحدى الخيام القريبة من المنصة الرئيسية للاعتصام وإنه أدى إلى إصابة اثنين من المتظاهرين بجروح، بينما وقع انفجار الفلوجة بعد الانتهاء من الصلاة وعندما كان المعتصمون يهمون بمغادرة المكان. 

وتأتي هذه التفجيرات بعد يوم واحد من إعلان عدد من شيوخ العشائر وقادة الاعتصام في الرمادي تسمية محافظ الأنبار الجديد أحمد خلف الدليمي للتفاوض مع الحكومة بشأن المطالب التي يطالب بها المتظاهرون.

قتلى
في هذه الأثناء قتل سبعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود في هجومين بسيارتين مفخختين وانفجار عبوة ناسفة الجمعة في مناطق متفرقة من العراق.

وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا وأصيب خمسة من رفاقهم بجروح في هجوم "انتحاري" بسيارة استهدف نقطة تفتيش للجيش عند المدخل الشرقي لقضاء هيت غرب الرمادي.

وطوقت قوة أمنية مكان الحادث ونقلت خمسة مصابين إلى مستشفى قريب والجثث إلى الطب العدلي، وفرضت حظرا جزئيا للتجوال في القضاء عقب التفجير.

العراق يشهد تزايدا في أعمال العنف منذ مطلع العام الجاري (الفرنسية)

ورغم كون محافظة الأنبار، حيث تقع هيت، من المعاقل الرئيسية لتنظيم القاعدة، لم تشهد هجمات مماثلة لتلك التي وقعت في محافظات بغداد وصلاح الدين وديالى وبابل في الأسابيع الماضية.

وفي مدينة بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد قال مصدر في الشرطة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح في هجوم "انتحاري" بسيارة مفخخة، وأوضح أن الانفجار وقع على مقربة من نقطة تفتيش للشرطة عند مدخل ناحية الصينية إلى الغرب من بيجي. وأكد مصدر طبي في مستشفى بيجي العام حصيلة الضحايا.

وفي هجوم مستقل في بعقوبة شمال شرق بغداد قال ضابط في الشرطة إن عبوة ناسفة انفجرت عند منزل في حي الكاطون، وسط المدينة، وهو مما أدى إلى مقتل أحد أفراد العائلة وإصابة اثنين منهم بجروح.

وأصيب شرطي ومدني جراء انفجار عبوتين ناسفتين في قضاء طوزخورماتو شمال بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية.

وتشهد البلاد منذ مطلع العام تزايدا لأعمال العنف على وقع أزمة سياسية متفاقمة، حيث ارتفعت حدة الهجمات المسلحة على مساجد وأسواق تجارية ومجالس عزاء وملاعب رياضية.

وبمقتل ضحايا الجمعة، يرتفع إلى نحو 60 قتيلا عدد الذين قضوا جراء أعمال عنف في عموم البلاد في الأيام الماضية من الشهر الحالي، وإلى أكثر من 4750 قتيلا منذ بداية العام الحالي، وذلك وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا لمصادر أمنية وطبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة