تزايد حالات الولادة خارج المستشفيات الأميركية   
الثلاثاء 20/6/1437 هـ - الموافق 29/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أن الولادة خارج المستشفيات صارت شائعة في الولايات المتحدة ولا سيما بين النساء البيض، حيث سجلت ستون ألف حالة من هذا النوع عام 2014.

وقالت المشرفة على الدراسة من مركز ماريلاند للبحوث السكانية بجامعة ماريلاند في كوليدج بارك "أتصور أن ذلك ينبئ عن استياء بعض النساء المتزايد من مستوى الخدمات بمستشفيات الولادة بالولايات المتحدة".

وأضافت ماريان مكدومان أنه يبدو أن من الصعب حاليا أن تخوض الراغبات في الولادة الطبيعية مثل هذه التجربة بالمستشفيات، حيث توجد حالة ولادة قيصرية بين كل ثلاث حالات ولادة.

واستعانت الباحثة ببيانات من 47 ولاية إلى جانب العاصمة الأميركية واشنطن خلال الفترة بين عامي 2004 و2014 للمقارنة بحالات الولادة بالمستشفيات وخارجها.

وخلال تلك الفترة، زادت نسبة الولادة خارج المستشفيات من أقل من 1% إلى 1.5% بالولايات الأميركية.

وخلال عام 2014، تمت نحو ستين ألف حالة ولادة خارج المستشفيات منها 38 ألفا بالمنزل و18 ألفا في مراكز التوليد.

وقالت الدراسة إن 13% ممن أنجبن خارج المستشفيات يعانين من البدانة مقارنة بنسبة 25% ممن ولدن بالمستشفيات، كما كُنَّ من غير المدخنات ومن خريجات الجامعة.

ولم تتضمن الدراسة الحالية بيانات عن حالات وفيات للأمهات أو المواليد، بينما تشير التقديرات إلى أن حالات الولادة خارج المستشفيات لم تشمل ولادة أطفال متوفين أو حالات ولادة مبتسرة.

ولا تتضمن الولادة خارج المستشفيات عادة تدخلا جراحيا مثل الولادة القيصرية، كما كانت نسبة الرضا بين الأمهات عالية، بينما تولت القابلة المدربة جيدا متابعة حالات الولادة العادية بصورة عامة مع إحالة الحالات الخطرة إلى المستشفيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة