مرشحون "ديكور" في مصر   
الثلاثاء 1426/7/19 هـ - الموافق 23/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)
قالت الصحافة العربية الصادرة في لندن اليوم الثلاثاء إن النظام المصري وضع مرشحين "ديكور" لا يمثلون قوى سياسية موجودة، ورأت أن ما يجري من خلاف في العراق هو بسبب السياسات الانتهازية الخاطئة لقادة الأكراد.
 
مشهد مثير للاستغراب
"
المسؤولية السياسية للنظام الحالي تكمن في تفريغ العملية السياسية من محتواها، ووضع مرشحين "ديكور" لانتخابات الرئاسة لا يمثلون قوى سياسية موجودة
"
عمرو الشوبكي/الحياة
صحيفة الحياة رأت في أحد مقالاتها أن طبيعة النظام الحالي لا تحمل أي بذور حقيقية للمنافسة وللتعدد، فما زال النظام المصري مسيطرًا على الدولة وأجهزتها الأمنية والبيروقراطية، وفي مواجهته مجموعة من النخب النشطة سياسيًا معزولة بشكل شبه كامل عن الأغلبية الشعبية الصامتة.
 
وذكر كاتب المقال عمرو الشوبكي أنه على رغم تعديل المادة 76 من الدستور المصري الخاصة بطريق اختيار رئيس الجمهورية، والسماح لأكثر من مرشح بالتقدم لموقع الرئاسة، فإن المعضلة لا تكمن في وجود أكثر من مرشح، إنما في غياب بيئة تنافسية بالمعنى الثقافي والسياسي داخل النظام المصري.
 
وقال إن مشهد انتخابات الرئاسة يبدو مثيرا للاستغراب، فهو لن يتم بين قوى سياسية، حتى لو كانت إحداها كالحزب الحاكم مدعومة من أجهزة الدولة المختلفة، إنما بين الدولة ورئيسها، وبين أشخاص لم يسمع عنهم المصريون، ولم يمارس معظمهم -باستثناء مرشحي حزب الغد وحزب الوفد - العمل السياسي والحزبي، بل إن بعضهم تردد اسمه في الحياة العامة للمرة الأولى حين أعلن ترشحه للرئاسة.
 
وأكد الشوبكي أن المسؤولية السياسية للنظام الحالي تكمن في تفريغ العملية السياسية من محتواها، ووضع مرشحين "ديكور" لانتخابات الرئاسة لا يمثلون قوى سياسية موجودة، ولا يمكن اعتبارهم شخصيات عامة لهم إسهام سياسي أو نقابي أو حتى علمي أو مهني ذو قيمة.
 
"
خطاب البرزاني كشف عن المخطط الذي رسمه الأكراد في أوكارهم شمال العراق، قبل إعلان الحرب علي العراق وسقوط بغداد، حيث كانت هناك مؤامرة تحاك وتنفذ
"
خالد الجاف/القدس العربي
سياسات انتهازية
جاء في أحد مقالات صحيفة القدس العربي أن ما يجري من تسارع للأحداث في شمال العراق ومن تصاعد للأخطار المصيرية الانفصالية هو بسبب السياسات الانتهازية الخاطئة لقادة الأكراد، الذين ضلوا طريقهم وراء وهم اسمه "الفيدرالية والاستقلال.
 
وذكر كاتب المقال خالد الجاف أن القناع سقط أخيرا عن تلك الوجوه المتسترة بالفدرالية، لتظهر بوادر حق تقرير المصير لأكراد العراق بالانفصال عن الوطن الأم.
 
وأورد أن قنبلة الانفصال مستقبلا أعلنت في خطاب مسعود البرزاني في جلسة البرلمان العراقي حيث ذكر أن الظروف الحالية التي يمر بها العراق هي "الفرصة التاريخية" التي يجب أن لا تفلت من بين يديه، لتحقيق شروط الأكراد في الدستور علي حق تقرير المصير.
 
وأضاف أن هذا الخطاب كشف عن المخطط الذي رسمه الأكراد في أوكارهم شمال العراق، قبل إعلان الحرب علي


العراق وسقوط بغداد، حيث كانت هناك مؤامرة تحاك وتنفذ بين الساقطين من المعارضين الخونة العملاء وقادة الأكراد الذين كانوا ومازالوا يتلقون الأوامر من الإدارة الأميركية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة