الجامعة العربية: سقف توقعات مرتفع لقمة الدوحة   
الجمعة 1430/4/1 هـ - الموافق 27/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)

هشام يوسف: مبادرة السلام وقضية البشير يحظيان بإجماع عربي (الجزيرة-أرشيف)
أكد المتحدث الرسمي باسم جامعة الدول العربية هشام يوسف أن ثمة توقعات مرتفعة بأن تخرج القمة العربية المقبلة في الدوحة بمجموعة من القرارات تعكس إرادة جادة في حسم القضايا الرئيسية على الساحة العربية.

وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب وصوله العاصمة القطرية اليوم، أكد يوسف أن هناك موضوعين يحظيان بإجماع عربي وهما وضع مبادرة السلام العربية، والتعامل مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.

وأشار يوسف إلى أن الصيغة التي طرحتها السعودية بشأن عدم بقاء المبادرة على الطاولة سيؤخذ بها خلال أعمال القمة، مؤكدا أن العالم العربي سيضع إطارا زمنيا للتعامل مع المبادرة حيث ستمنح إسرائيل فرصة لقبولها وإلا يتم سحبها.

قضية البشير
وفيما يتعلق بقضية البشير، قال المتحدث باسم الجامعة العربية إن القادة سيتعاملون مع الأمور ليس من منطلق قرار المحكمة الجنائية الدولية وإنما انطلاقا من الحرص على أمن واستقرار السودان.

وأكد يوسف أن معالجة الأوضاع الإنسانية في دارفور ستحظى باهتمام القادة العرب، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاظم الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني العربية لإغاثة سكان دارفور ومعالجة الفجوة التي نتجت عن طرد ممثلي عدد من منظمات الإغاثة الأجنبية.

وحول جهود تنقية الأجواء العربية، قال يوسف إن الأمين العام للجامعة عمرو موسى أعد ورقة في هذا الصدد وتم إرسالها إلى وزارات الخارجية في مختلف الدول العربية وتلقت الجامعة ردودا إيجابية بشأنها، مشددا على وجود إرادة عربية جادة لتحقيق المصالحة.

وأكد يوسف وجود جهود لتقريب وجهات النظر بين مصر وقطر، مشيرا إلى اتصالات في هذا الشأن مع تفاهم بين البلدين على طي هذه الصفحة، على أن يتم ذلك بشكل عملي وتدريجي بعيدا عن المجاملات الشكلية.

وردا على سؤال بشأن تبني قمة الدوحة إستراتيجية عربية للحوار مع إيران، قال يوسف إن هذا الأمر سيتم بحثه وفقا لما يسمى بالدبلوماسية الهادئة نظرا للتباين الشديد في مواقف الدول العربية بهذا الشأن، وتراوح علاقات هذه الدول مع إيران ما بين علاقات متميزة وأخرى فاترة وثالثة متوترة.

وحول التعامل مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة برئاسة بنيامين نتنياهو، قال يوسف إن القادة العرب سينتظرون إلى أن تتشكل هذه الحكومة كي يتم الاتفاق على آلية للتعامل معها، مؤكدا وجود ضغوط عربية على الدول الغربية للضغط على الحكومة الإسرائيلية المقبلة كي تقبل بحل الدولتين وبخريطة الطريق وكذلك التفاوض على قضايا الحل النهائي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة