40 ألف مصل بالأقصى والاحتلال بحالة استنفار   
الجمعة 28/1/1436 هـ - الموافق 21/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)

تمكن أربعون ألف مصل من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد أن أزال الاحتلال الحواجز الأمنية في محيط المسجد, بينما اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية في عدة مناطق في القدس المحتلة والضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة بالقدس إلياس كرام إن نحو أربعين ألف فلسطيني تمكنوا اليوم من أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك للأسبوع الثاني على التوالي, بعد أن قررت قوات الاحتلال رفع القيود على المصلين وتحديد أعمار من يسمح لهم بأداء الصلاة.

وأضاف المراسل أن الصلاة انتهت بهدوء وتفرق الجمع دون أي حوادث أمنية بين المصلين وقوات الاحتلال الإسرائيلي الموجودة بكثافة في محيط المسجد.

وكان الاحتلال قد أزال الحواجز الأمنية التي أقامها خلال الأسابيع الأخيرة في مَحيط المسجد الأقصى، لكنه أبقى على قواته في ذروة الاستنفار والتأهب الأمني.

وقال المراسل إن السماح للمصلين بدخول المسجد دون شروط أو قيود يعتبر ثمرة اتفاقات القمة الثلاثية التي جمعت في عمان ملك الأردن عبد الله الثاني ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي جون كيري.

اشتباكات
يأتي ذلك بعد إصابة 12 فلسطينيا في مواجهات شهدها أبوديس أحد أحياء القدس المحتلة مساء أمس الخميس بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين غاضبين.

قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيين في وقت سابق  (الفرنسية)

كما أصيب عشرات من الفلسطينيين باختناق في مواجهات أعقبت اقتحام قوات الاحتلال مخيما للعزاء أقيم بمنطقة جبل المُكَبِّر بالقدس المحتلة، للشهيدين غسان وعُدي أبي جبل، مُنفذَيْ الهجوم على الكنيس الثلاثاء الماضي.

وفي وقت سابق، سَلَّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنين فلسطينيين في قرية "الديوك" في الأغوار إخطارات بهدم نحو عشرين بيتًا.

وأمهلت سلطات الاحتلال أصحاب تلك البيوت أسبوعين لإخلائها بذريعة أنها أُقيمت على أراضي الدولة من دون ترخيص، الأمر الذي ينفيه الفلسطينيون.

وقال مراسل الجزيرة نت في نابلس عاطف دغلس إن عشرة شبان فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال، أصيب اثنان منهم على الأقل بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

وهاجمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المتظاهرين الذين كان شعار مسيرتهم لهذه الجمعة دعما للقدس وحماية لقريتهم، وشارك بها محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة، وعباس زكي القيادي بحركة فتح.

يُذكر أن سلطات الاحتلال فرضت إجراءات أمنية غيرَ مسبوقة في القرى والأحياء المحيطة بالقدس الشرقية المحتلة بعد مواجهات أعقبت اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة