آراء صحف غربية في الحكومة الأفغانية والأزمة اليمنية   
الثلاثاء 1435/11/30 هـ - الموافق 23/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

أولت الصحف البريطانية والأميركية اهتماما بانتخابات الرئاسة الأفغانية وأهمية إيجاد أرض مشتركة بين المتنافسين للنهوض بالدولة، وتعليقات على تطورات الأحداث في اليمن.

فقد علقت افتتاحية صحيفة غارديان بأن أفغانستان أصبحت لديها أخيرا حكومة جديدة قامت على تقاسم السلطة بين الفائز في انتخابات الرئاسة أشرف غني ومنافسه عبد الله عبد الله حيث وافقا على منح أتباعهما أدوارا في "حكومة وحدة وطنية" وهو ما أيده وزير الخارجية الأميركي جون كيري ولكنه شفعه بتهديدات بأن أفغانستان يمكن أن تخسر المساعدات التي تحتاجها بشدة إذا لم يتفق الرئيسان.

وترى الصحيفة أن وجهة النظر الأكثر تفاؤلا للبلد هي ألا يكون نظام الحكم مركزيا وأن البلاد تحتاج إلى عدد كبير من الاتصالات بمراكز السلطة المحلية، وأنه إذا تعاون غني وعبد الله تعاونا حقيقيا معا فسيكون بإمكانهما تقديم فرصة حقيقية لأفغانستان للخروج من الفوضى والعنف الذي اتسمت به الحياة فيها لسنوات عديدة.

حكومة وحدة
من جانبها كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في افتتاحيتها أن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة لحل أزمة الانتخابات الرئاسية في أفغانستان إنما يهدف إلى تشكيل حكومة وحدة لسد الفجوات العرقية والقضاء على الفساد.

ما أوصل اليمن لهذه المرحلة هو ضعف أداء الحكومة الانتقالية الجديدة، التي أعقبت الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح، وعدم معالجتها لكل المظالم التاريخية للحوثيين

وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا استطاع الزعيمان حكم البلاد معا فسيساعدان في تشكيل هوية وطنية أقوى قد توصد الباب في وجه الفساد القائم على العرقية، كما أن قيام حكومة أكثر شفافية ومساءلة سيعزز الجيش الأفغاني ويترك مساحة أقل لـحركة طالبان لتوسيع نفوذها.

أما مقال لوس أنجلوس تايمز فقد شكك في استمرار حكومة الوحدة الجديدة، حيث ترى الصحيفة أنها قامت على تزوير انتخابي وصفقات نخبوية تجعلها أكثر احتمالا لأن تكون فاسدة وأكثر تصدعا وتنازعا من حكومة الرئيس السابق حامد كرزاي وأن نقاط الضعف هذه ستزيد من اعتدءات طالبان.

الأزمة اليمنية
وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية أشار مقال بصحيفة نيويورك تايمز إلى أن ما أوصل اليمن لهذه المرحلة هو ضعف أداء الحكومة الانتقالية الجديدة، التي أعقبت الإطاحة بالرئيس علي عبد الله صالح، وعدم معالجتها  لكل المظالم التاريخية للحوثيين الذين استمروا في تمردهم رغم اعتذار الحكومة عن الحروب الست التي شنها صالح ضدهم بين العامين 2004 و2010.

وترى الصحيفة أنه كان ينبغي على المجتمع الدولي أن يدعم اليمن لضمان انتقاله الناجح إلى الاستقرار والتطور، ولكنه بدلا من ذلك أدار ظهره لليمن وهو يغرق في المزيد من الفقر والفوضى والتطرف.

وتمضي الصحيفة للقول إن الولايات المتحدة لم تركز إلا على مكافحة الإرهاب بمواصلة غاراتها الجوية بالطائرات بدون طيار على مقاتلي القاعدة، وأضافت أن السعودية حولت انتباهها إلى أجزاء أخرى من المنطقة متجاهلة الفوضى المحتملة على حدودها الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة