وزير داخلية ألمانيا يزور تونس لبحث انفجار جربة   
الجمعة 1423/2/6 هـ - الموافق 19/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
أوتو شيلي

ذكرت مصادر ألمانية أن وزير الداخلية الألماني أوتو شيلي سيزور تونس بعد غد لمقابلة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لبحث حادث انفجار الكنيس اليهودي الذي وقع بمدينة جربة يوم 11 من هذا الشهر وأسفر عن مقتل 16 شخصا معظمهم من السياح الألمان.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الألمانية راينر لينغنتال إن نائب رئيس الشرطة الجنائية الفدرالية الألمانية برنهارد فالك ونائب رئيس المخابرات الداخلية كلاوس دييتر فريتشي، سيرافقان شيلي في زيارته. وأضاف الناطق الرسمي أن الوزير سيزور موقع الانفجار ويعقد مؤتمرا صحفيا قبل ظهر الاثنين بمطار تونس.

ومن جهته بدأ الادعاء العام الفدرالي الألماني تحقيقات مع أربعة أشخاص في منطقة دويسبورغ غربي ألمانيا للاشتباه بانتمائهم إلى منظمة إرهابية، وذلك في إطار التحقيق في انفجار جربة حسبما أكدت صحيفة زود دويتشي تسايتونغ.

ومن بين المشتبه بهم كريستيان جي الذي سبق أن أوقف الاثنين الماضي وأطلق سراحه الثلاثاء إثر معلومات عن تلقيه اتصالا على هاتفه النقال من المنفذ المفترض للانفجار قبيل وقوعه, بحسب الصحيفة التي لم تذكر مصادرها.

ورفضت الناطقة باسم النيابة العامة كاترين شويتن التعليق على هذه الإفادات مشيرة إلى أن التحقيق لايزال جاريا. وقالت صحيفة "دي فيلت" إن المحققين يقتفون حاليا خيطا جديدا يشير إلى أن الانفجار كان يستهدف مجموعة من السياح الفرنسيين وصلوا قبيل مجموعة الألمان إلى كنيس الغريبة اليهودي في جربة. ورفض الادعاء العام تأكيد هذه المعطيات.

في هذا الوقت أوقفت السلطات الفرنسية وليد نوار (22 عاما) شقيق نزار بن محمد نوار السائق المتهم بتفجير الصهريج أمام الكنيس اليهودي. وأفادت السلطات الفرنسية أن توقيف وليد نوار قد تم بموجب قرار بترحيله إلى تونس لإقامته بشكل غير قانوني في فرنسا.

وذكرت محافظة رون أنه تم التعرف على وليد نوار في إطار تحقيق أولي للشرطة العدلية بشأن انفجار جربة تجريه بأمر من الادعاء العام. وقدم وليد نوار صباح اليوم طلبا مزدوجا للحصول على اللجوء السياسي والإقامة في فرنسا سينظر فيهما كل من وزارة الداخلية والمكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وغير محدَّدي الجنسية.

ويعلق هذا الطلب قرار محافظ منطقة رون طرد وليد نوار إلى تونس الذي من المقرر أن يتم خلال خمسة أيام قابلة للتجديد. وكان قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس بدأ الأربعاء الماضي تحقيقا أوليا للتثبت مما إذا كانت هناك علاقة بين انفجار جربة وشبكات محتملة مرتبطة بالتيار الإسلامي في فرنسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة