استئناف محاكمة مناهضي نجاد   
السبت 1430/8/17 هـ - الموافق 8/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)

استؤنفت في طهران محاكمة مجموعة جديدة من المعتقلين ومن بينهم إصلاحيون بارزون بتهمة الضلوع في الاضطرابات وأعمال الشغب عقب  الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو/ حزيران الماضي، وفاز فيها الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.

وقالت وكالات أنباء إيرانية إن أكثر من مائة من الناشطين الإصلاحيين، بما في ذلك العديد من المسؤولين السابقين والصحفيين، مثلوا أمام المحكمة الثورية في طهران صباح اليوم، مشيرة إلى أن من بين الذين تجرى محاكمتهم أيضا محاضرة جامعية فرنسية متهمة بجمع المعلومات وإثارة الشغب، وموظفة إيرانية تعمل بالسفارة الفرنسية في طهران.

وكانت المحكمة قد أرجأت جلسة الخميس استجابة لطلب محامي المتهمين بتأجيل المحاكمة إلى صباح السبت من أجل إعداد دفاعهم.

يشار إلى أن القيادي الإصلاحي محمد علي أبطحي وصف في مؤتمر صحفي أعقب جلسة المحاكمة الأولى كلا من الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي والمرشح الخاسر مير حسين موسوي ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بأنهم المثلث الذي أوجد ودافع عن فكرة تزوير الانتخابات الرئاسية، وأنهم "أقسموا على مواصلة التحرك وألا يتخلى أحد منهم عن الآخر" وذلك في اجتماع أعقب إعلان نتائج الانتخابات.

وشدد على أن موقف رفسنجاني جاء نابعا من "الرغبة في الانتقام" من الرئيس أحمدي نجاد، وممارسة الضغط والمقاومة للمرشد الأعلى علي خامنئي.

وسارع رفسنجاني بنفي ضلوعه في التخطيط للمواجهات التي أعقبت الانتخابات، ووصف اتهامات أبطحي بأنها "كذب محض".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة