ثوار ليبيا يطلقون أربعة فرنسيين   
السبت 1432/6/18 هـ - الموافق 21/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 20:28 (مكة المكرمة)، 17:28 (غرينتش)

ثوار ليبيا اتهموا الفرنسيين الأربعة بالتجسس لصالح نظام القذافي (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت فرنسا الإفراج عن أربعة من رعاياها كانوا محتجزين لدى الثوار الليبيين منذ عشرة أيام بشبهة التجسس لصالح نظام العقيد معمر القذافي.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن الرجال الأربعة الذين لم تذكر أسماءهم نقلوا إلى مصر حيث استقبلهم مسؤولون قنصليون فرنسيون.

ويأتي الإفراج عن هؤلاء الفرنسيين بعد يوم من إعلان الثوار الليبيين أنهم يعتزمون طردهم قريبا، ولا ينوون محاكمتهم.

والمفرج عنهم الأربعة كانوا ضمن مجموعة من خمسة فرنسيين أوقفوا عند نقطة تفتيش للشرطة في مدينة بنغازي التي يسيطر عليها الثوار في شرق ليبيا، وقد أطلقت النار على مديرهم بيير مارزيالي خلال عملية اعتقالهم فأصيب بجروح وتوفي لاحقا في مستشفى ببنغازي.

ويعمل الفرنسيون الأربعة في شركة سيكوبكس الأمنية الخاصة ومقرها في كركاسون جنوب غرب فرنسا.

وأفادت مصادر في المعارضة الليبية وأخرى دبلوماسية أوروبية أن هؤلاء العسكريين الفرنسيين السابقين كانوا يتجسسون على الثوار لحساب العقيد القذافي.

وقال المدعي العام في بنغازي جمال بنور إن بعضهم انتقل إلى طرابلس قبل المجيء إلى بنغازي، وأكد أن الثوار "أبلغوا من السلطات الفرنسية بوجود هؤلاء الرجال" في المدينة، لكن الثوار انفردوا بالتحقيق.

وأفاد مصدر ليبي قريب من الملف وجود "أدلة دامغة" تثبت أن هؤلاء الفرنسيين كانوا يتجسسون لحساب طرابلس.

وفي حديث مع صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، أقر روبير دولا نائب رئيس سيكوبكس بأن الشركة أجرت اتصالات مع نظام القذافي في طرابلس، لكنه نفى تهم التجسس مؤكدا أن السلطات الفرنسية والثوار كانوا على علم بنشاطات سيكوبكس في ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة