أبناء المصابين بأمراض عقلية يحتاجون الرعاية   
الاثنين 24/8/1429 هـ - الموافق 25/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:10 (مكة المكرمة)، 12:10 (غرينتش)

قال خبراء في الصحة العقلية في ألمانيا إن أبناء المصابين بأمراض عقلية يكونون عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية أكثر من نظرائهم.

فبالإضافة للعوامل الوراثية يزيد احتمال الإصابة بمرض عقلي حسب الضغط النفسي والاجتماعي الذي يتعرض له الطفل.

وتقول عضو الرابطة المهنية لأطباء نفس الطفل والمراهق والمتخصصين في الطب السيكوسوماتي والعلاج النفسي بشتوتغارت كريستا شاف، "إن من المحتمل أيضا أن يواجه هؤلاء الأطفال حياة فقر وتمييز وقلة عناية من لدن الأشخاص الذين ينتسبون إليهم".

وترى شاف أن من المهم الإسراع قدر الإمكان بتقديم الدعم العاطفي والنفسي للأطفال المصابين، على أن العنصر الأساسي في هذا الدعم هو تقديم علاج فعال لآبائهم.

يتحملون مشاكل الآباء
وتوضح شاف أن من المهم أيضا التعامل بوضوح مع المرض من داخل الأسرة وذلك بتعاونها، لأن الأطفال غالبا ما يحملون أنفسهم مسؤولية المشكلات النفسية لدى آبائهم. وفي حالات كثيرة لا تتوفر الشجاعة أو الفرصة للأطفال للتحدث إلى أحد بشأن المسائل العقلية في الأسرة.

وغالبا ما يتيح العلاج النفسي أو مجموعات المناقشة لأطفال المصابين بأمراض عقلية فرصة جيدة ومناسبة لفهم الموقف. ويتوقف احتمال إصابة الطفل بمرض عقلي على نوع المرض ودرجته في آبائهم. وسن الأب أو الأم لدى الإصابة بالمرض تلعب دورا أيضا.

وتقول شاف "إذا أصيب أحد الأبوين باكتئاب فإن احتمال إصابة طفلهم بمرض عقلي يزيد أربع مرات في سن مبكرة أو في سن المراهقة".

ويمكن للإجراءات الوقائية أن تحد بدرجة كبيرة من احتمال حدوث ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة