بدء قمة أوروبية يتصدر اللاجئون أعمالها   
الخميس 3/1/1437 هـ - الموافق 15/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)

انطلقت أعمال القمة الرابعة للاتحاد الأوروبي في بروكسل بجدول أعمال تهيمن عليه أزمة اللاجئين ومخاوف الدول الأوروبية وترددها في المشاركة في حلها، كما يسعى قادة أوروبا إلى زيادة التعاون مع تركيا لمواجهة التدفق الكبير للاجئين.

وسيناقش القادة الأوروبيون إمكانية إنشاء حرس حدود لمراقبة اللاجئين، وقد طلبت المفوضية الأوروبية من قادة الاتحاد الوفاء بوعودهم بتوفير المال وموظفي الهجرة للتصدي لأزمة اللجوء.

وسيناقش القادة الأوروبيون -في رابع قمة خلال ستة أشهر تهيمن عليها مشكلة اللاجئين- إبرام اتفاق مع تركيا لوقف تدفق اللاجئين الذين يعبرون أراضيها نحو أوروبا هربا من الحرب والجوع، حيث عبر البحر المتوسط هذا العام قرابة ستمئة ألف لاجئ.

دور تركيا
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم إن أنقرة تلعب دورا رئيسيا في "المهمة التاريخية" لحل أزمة اللاجئين، وإن على أوروبا أن تدعمها أكثر لمساعدتها في التعامل مع أزمة اللجوء.

video

غير أن ميركل اعتبرت أن من "غير المقبول" أن يتحكم مهربو اللاجئين في المنطقة البحرية الصغيرة الفاصلة بين تركيا واليونان التي أصبحت معبرا رئيسيا للاجئين. وأضافت المستشارة في كلمة بمجلس النواب الألماني أنه ليس بمقدور أوروبا تنظيم أو وقف تدفق اللاجئين دون العمل مع تركيا.

وقال رئيس مجلس أوروبا دونالد توسك اليوم إنه قد تبين أن من الصعب الحصول على التزامات وضمانات أكيدة من تركيا بشأن مواجهة الأزمة، موضحا أن أهم شيء هو كيف ستتعاون أنقرة مع أوروبا لوقف موجة اللجوء، لا سيما أن الأوروبيين يتخوفون من أن تكون موجة اللجوء المقبلة أكبر من سابقتها.

اختلافات شديدة
وقال مراسل الجزيرة في بروكسل، عيسى طيبي، إن هناك اختلافات شديدة بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن ملف اللجوء، وأضاف المراسل أن المجتمعين يسعون لتقاسم جميع الدول الأعضاء التبعات المالية لرعاية اللاجئين وحصص استقبالهم، كما يريد القادة وضع صيغة قانونية لحماية الحدود بين الدول في وجه تدفق أفواج اللاجئين.

وفي سياق متصل، حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دول الاتحاد الأوروبي اليوم على التعاون لمواجهة أسوأ أزمة للاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، وعبر بان -في تصريحات لصحيفة إيطالية- عن تفاؤله بالتوصل لأول اتفاق أوروبي لإعادة توزيع اللاجئين في عدد من دول الاتحاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة