براون يدافع عن سياسته بأفغانستان   
الجمعة 1430/9/14 هـ - الموافق 4/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:27 (مكة المكرمة)، 19:27 (غرينتش)

براون في زيارة سابقة لأفغانستان (رويترز-أرشيف)

دافع رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون عن إستراتيجية حكومته في أفغانستان، واعتبر مشاركة القوات البريطانية في الحرب في أفغانستان "مسألة ضرورية لحماية البريطانيين".

وقال براون في خطاب أمام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن "لا يمكننا أن نرحل عندما يكون أمن بلادنا على المحك"، وأضاف "لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونترك شعبي باكستان وأفغانستان يصارعان هذه المشكلات العالمية بمفردهما".

وبرر الوجود البريطاني في أفغانستان بقوله إن "ثلاثة أرباع المؤامرات الإرهابية ضد بريطانيا تبدأ أصلا في المناطق الجبلية في أفغانستان وباكستان".

ويتعرض براون لانتقادات شديدة من حزب المحافظين المعارض ومن الإعلام وجنرالات متقاعدين يتهمونه بتعريض أرواح الجنود البريطانيين للخطر في أفغانستان بعدم تزويدهم بطائرات هليكوبتر كافية ومركبات قوية بما يكفي للنجاة من القنابل التي تزرع على الطرق.

وتلقى براون ضربة جديدة عندما استقال الخميس إيريك جويس من منصبه مساعدا لوزير الدفاع بوب إينزوورث احتجاجا على السياسة التي تتبناها حكومة بلاده حيال الحرب في أفغانستان وأودت بحياة 212 جنديا بريطانيا منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان 2001، لقي 50 منهم مصرعهم في الأشهر الأربعة الأخيرة.

"
اقرأ أيضا:
ميزان القوى في أفغانستان
"
فرص الفوز
ويؤدي مقتل الجنود البريطانيين في أفغانستان إلى الحد من فرص براون في الانتخابات العامة المقررة في يونيو/حزيران المقبل، التي يبدو أن المحافظين أقرب للفوز فيها.

وكشف براون أن إنفاق بلاده العسكري في أفغانستان آخذ في التزايد بشكل كبير، حيث بلغ عام 2006 نحو 180 ألف جنيه إسترليني (293.67 ألف دولار أميركي) في العام مقابل كل جندي بريطاني، في حين ارتفع بمعدل الضعف الآن ووصل إلى 390 ألف جنيه إسترليني (أكثر من 636 ألف دولار أميركي) مقابل كل جندي بريطاني.

وينتشر في أفغانستان حاليا نحو 9100 جندي بريطاني معظمهم في إقليم هلمند، ويعدون القوة الثانية بعد القوات الأميركية هناك.

وفي خطاب براون -الذي قام بزيارة مفاجئة لأفغانستان نهاية الأسبوع الماضي- شدد على أن حكومته "تمد الجنود البريطانيين بالمصادر الإضافية التي يحتاجونها لحماية أنفسهم ولتمكينهم من القتال بفعالية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة