خطوات لتحسين أداء إصدارات ويندوز القديمة   
الاثنين 1434/8/9 هـ - الموافق 17/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:37 (مكة المكرمة)، 15:37 (غرينتش)
البرامج التي تشتغل تلقائيا مع إقلاع النظام تؤدي إلى بطء عمله (الجزيرة)

يواجه العديد من مستخدمين نظام ويندوز صعوبة في حل مشكلة تراجع أداء هذا النظام، وربما ردوا أسباب ذلك إلى أن النظام الحالي على حواسيبهم أصبح قديما، وعليهم بالتالي البحث عن إصدار أحدث من ويندوز، رغم أن المشكلة يمكن حلها بعدد من الخطوات التي قد تبدو بسيطة للبعض لكنها مهمة لتحسين أداء النظام.

وتعد سرعة إقلاع نظام التشغيل أبرز ما يلاحظه المستخدم، عادة تتسبب بها برامج بدء التشغيل التلقائي، وهي تطبيقات يبدأ تشغيلها تلقائيا مع إقلاع ويندوز، ومعظم هذه البرامج تكون غير ضرورية وتستهلك كثيرا من مصادر النظام ووقتا ثمينا من وقت إقلاع الحاسوب المكتبي.

ولكن أهمية برامج بدء التشغيل التلقائي تظهر في حالة برامج مكافحة الفيروسات أو البرامج التي تبحث عن تحديثات للتطبيقات، وحسب الخبير الألماني، أكسل فالديك، من مجلة "سي تي" الألمانية المعنية بشؤون الحاسوب، فإن الإصابة بالفيروسات أو الشيفرات الضارة بسبب عدم وجود تحديثات للبرامج سيكلف المستخدم وقتا أطول بكثير.

وعلى العكس يمكن التخلص من برامج بدء التشغيل التلقائي غير المهمة بسهولة عن طريق إدخال الأمر "msconfig" في نطاق بحث قائمة ابدأ، ثم اختيار علامة التبويب "Startup" وبعد ذلك يتولى المستخدم إزالة التحديد من المربع الصغير الموجود بجانب البرامج أو الخدمات غير المرغوبة، وعند إعادة تشغيل الحاسوب لن تعمل هذه البرامج تلقائيا.

لكن الخبير الألماني يشير مع ذلك إلى ضرورة أن يستعلم المستخدم جيدا عن وظيفة كل تطبيق من برامج بدء التشغيل التلقائي قبل إيقافه، كما ينبغي التحقق من نوعية البرامج والتطبيقات التي يبدأ تشغيلها تلقائيا بصورة منتظمة.

رغم فائدة وظيفة إزالة التجزئة إلا أنها لا توفر زيادة ملحوظة في سرعة النظام

إزالة التجزئة
ومن الأمور الأخرى المهمة التي يجب على المستخدم القيام بها لتحسين أداء نظام التشغيل إزالة التجزئة التي يقصد بها تنظيف القرص الصلب من التوزيع العشوائي للملفات أو تجزئتها وإعادة ترتيبها بحيث تسهل على نظام التشغيل قراءتها وتشغيلها بصورة أسرع.

ويتيح ويندوز أداة إزالة التجزئة "disk defragmenter" في مجلد "أدوات النظام" وهي إلى جانب عملها في إلغاء تجزئة الملفات تفيد في التحقق من وجود أخطاء في القرص الصلب، لكن الخبير الألماني مارك شتوكسماير ينبه للمبالغة في مزايا وظيفة إلغاء التجزئة وأنها -رغم فائدتها- لا توفر زيادة ملحوظة في سرعة النظام.

حذف البرامج
كما يشير خبير الحاسوب الألماني، مارك شتوكسماير، إلى أن سرعة نظام التشغيل تتراجع بمرور الوقت إذا استعمل لفترة طويلة، وذلك لأنه يتم تثبيت الكثير من البرامج ولا يتم في المقابل إزالة التطبيقات بصورة كاملة.

لذلك على المستخدم حذف البرامج غير الضرورية أو التي لم تعد هناك حاجة إليها عن طريق بند "البرامج والمزايا" في "لوحة التحكم" وذلك لحذف أية مدخلات محتملة لتلك البرامج في قائمة بدء التشغيل التلقائي.

ويحذر الخبراء من حذف أي ملفات لا يعرف المستخدم وظيفتها أو أهميتها لأنها قد تؤدي في بعض الحالات إلى أضرار جسيمة بنظام ويندوز، مشيرين إلى أن عملية حذف الملفات يجب ألا تتم إلا في حالة نقص المساحة المخصصة لنظام التشغيل.

وإضافة إلى كل ما سبق فإن عملية إعادة تهيئة الحاسوب (فورمات) وتركيب نظام ويندوز عليه مجددا تجعله ينطلق بعمله كما اشتراه المستخدم أول مرة، ولكن هذه الخطوة يتم اللجوء إليها فقط في حال واجهت المستخدم مشاكل عديدة مع النظام، وكذلك إن توفرت لديه نسخ احتياطية من ملفاته أو برامجه لأن إعادة التهيئة تمسح كل ما على القرص الصلب كليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة